النقاط الرئيسية

النقاطالتفاصيل
الاحتفال باليوم الدولي للعمل البرلمانييوافق تاريخ 30 يونيو ويبرز دور البرلمان المغربي في الدبلوماسية.
تعزيز العلاقات الخارجيةالدبلوماسية البرلمانية تساعد في توطيد العلاقات الإقليمية والقارية والدولية.
التنسيق بين السلطاتضرورة التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في الشؤون الخارجية.
استراتيجية الدبلوماسية البرلمانيةتحديد الأهداف ووضع خطة عمل واضحة ومتابعة وتقييم الأداء.

اليوم الدولي للعمل البرلماني

يحتفل المنتظم الدولي، الأحد 30 يونيو، باليوم الدولي للعمل البرلماني الذي يتزامن مع تاريخ تأسيس الاتحاد البرلماني الدولي. يعد هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على **دور البرلمان المغربي** بغرفتيه في تعزيز فرص التفاهم والتعاون بين الرباط وباقي الدول من خلال مؤسساتها التشريعية، ودوره أيضا في الدفاع والترافع عن **مصالح المغرب** وقضاياه ذات الأولوية على غرار قضية الصحراء استكمالا لجهود الدبلوماسية الرسمية ذات الصلة.

أهمية الدبلوماسية البرلمانية

في هذا الإطار، قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتدبير الصراع وتحليل المخاطر، إن “الدبلوماسية البرلمانية تلعب دورا استراتيجيا في الإسناد النوعي للدبلوماسية الرسمية وكافة قنواتها من أجل تعزيز علاقات المغرب الخارجية على الصعيد الإقليمي والقاري والدولي، وإيصال وجهة النظر المغربية إزاء مختلف القضايا المطروحة والدفاع عن **المصالح العليا للشعب المغربي** والترافع الجدي عن **القضية الوطنية الأولى** للمغاربة”.

الحاجة إلى تنسيق بين السلطات

شدد المصرح لهسبريس على أنه “في ظل مبدأ الفصل بين السلطات، تبرز الحاجة إلى **تكثيف آليات التنسيق** بين السلطتين التنفيذية والتشريعية فيما يخص موضوعات السياسة الخارجية من خلال العمل الدائم على إحاطة أعضاء البرلمان بطبيعة المواضيع المطروحة على الصعيدين الإقليمي والدولي وتداعياتها على المصالح العليا للدولة، حيث يعزز هذا التنسيق التكامل بين دور السلطتين في **إدارة الشأن الخارجي للمملكة** وتعزيز مكانتها الدولية”.

استراتيجية تعزيز الدبلوماسية البرلمانية

أشار البراق إلى الحاجة إلى “**تحديد الأهداف الاستراتيجية** للدبلوماسية البرلمانية بما يتماشى مع السياسة الخارجية للمملكة، ثم وضع خطة عمل واضحة لتنفيذ هذه الأهداف على المستويين الوطني والدولي، وتعزيز التواصل والتنسيق بين البرلمان والجهات الحكومية ذات الصلة بالسياسة الخارجية، وبناء قدرات الكوادر البرلمانية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وتفعيل دور اللجان البرلمانية المختصة في المسائل الخارجية، ثم إيجاد آليات فعالة لمتابعة وتقييم أداء الدبلوماسية البرلمانية”.

مشاركة البرلمانيين في الأنشطة الوطنية

كما لفت الخبير عينه إلى أهمية “**مشاركة البرلمانيين الإلزامية** في الشعب الوطنية ومجموعات الصداقة في أيام دراسية أو ندوات داخلية تساعدهم على فهم التوازنات الدولية وطبيعة التحديات الجيوسياسية التي تواجه المملكة وكيفية الحفاظ على المصالح العليا وصيانة الأمانة الدستورية من أجل تحقيق دينامية دبلوماسية فاعلة مؤثرة واستباقية وقادرة على الترافع الجدي عن المصالح العليا للوطن في المحافل الدولية”.

توسيع العمل الدبلوماسي ليشمل الكل

تفاعلا مع الموضوع ذاته، قال سعيد بركنان، محلل سياسي، إن “العمل الدبلوماسي لم يعد مقتصرا على الهيئة الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية وإداراتها؛ ولكنه أصبح يقتضي من جميع الفاعلين في الدولة ممارسة **نوع من الدبلوماسية الموازية** لتمثيل الدولة أحسن تمثيل خارج نطاقها الجغرافي، بحيث تكون هذه الدبلوماسية الموازية أكثر فاعلية وذات وزن فاعل على مستوى الدبلوماسية إذا كانت ترتبط خاصة بقضية وطنية تعتبر محورا في العمل الدبلوماسي الرسمي والعمل الدبلوماسي الموازي”.

دور البرلمان المغربي

وأضاف المتحدث ذاته، ضمن تصريح لهسبريس، أن “**البرلمان المغربي** بغرفتيه يشكل ذراعا قوية للدبلوماسية الموازية في الدفاع عن المغرب ضد بعض الحملات المغرضة التي تتعرض لها المملكة على غرار الحملة التي تعرضت لها من طرف البرلمان الأوروبي في بداية الأزمة الأخيرة مع فرنسا”، مسجلا أن “البرلمان المغربي يمارس هذا النوع من الدبلوماسية الموازية بشكل فعال ومجد سياسيا بما ينعكس على دور المغرب في القضايا الدولية وكذا في محاصرة أعداء الوحدة الترابية للمغرب في جميع المحافل السياسية الدولية”.

آلية التمثيل البروتوكولي

وأوضح المحلل السياسي ذاته أن “**الدبلوماسية البرلمانية** تمارس أولا عن طريق تمثيل المغرب في مجموعة من اتحادات البرلمانيين، وثانيا من خلال إنشاء جمعيات الصداقة على غرار مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي والتي حاولت جاهدة في الأزمة الأخيرة بين البلدين أن تلعب دورا مهما لتقزيم فجوة الخلاف وتجاوز هذا المشكل الدبلوماسي”.

أهمية التمثيل البروتوكولي

وأشار المتحدث ذاته إلى “**آلية التمثيل البروتوكولي** الذي يقوم به مثلا رئيس مجلس النواب في بعض المناسبات التي تقتضي حضور ممثل عن المغرب”، مشددا على أن “كل هذه الممارسات تقوم باستحضار نوع من الدبلوماسية الموازية لدبلوماسية وزارة الخارجية والدفاع عن القضية المصيرية للمغرب؛ وهي **قضية الوحدة الوطنية** وحضور المغرب بشكل إيجابي من خلال البرلمان الذي يمثل الإرادة السياسية للمغاربة والمغرب”.

FAQ

ما هو اليوم الدولي للعمل البرلماني؟

هو يوم يحتفل فيه بتأسيس الاتحاد البرلماني الدولي ويبرز دور البرلمانات في تعزيز التعاون الدولي.

لماذا تعتبر الدبلوماسية البرلمانية مهمة؟

لأنها تُعزز العلاقات الخارجية للمغرب وتدعم الدبلوماسية الرسمية في الدفاع عن المصالح الوطنية.

ما هي استراتيجية تعزيز الدبلوماسية البرلمانية؟

تشمل تحديد الأهداف ووضع خطة عمل واضحة وتعزيز التواصل والتنسيق مع الجهات الحكومية.

كيف يشارك البرلمانيون في الأنشطة الوطنية؟

من خلال المشاركة الإلزامية في الشعب الوطنية ومجموعات الصداقة وأيام دراسية وندوات.



اقرأ أيضا