النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
إضراب في المستشفياتتهديد بشل المستشفيات لمدة ثلاثة أيام هذا الأسبوع ومثلها في الأسبوع المقبل.
مسيرة وطنيةتنظيم مسيرة وطنية من ساحة باب الأحد إلى مقر البرلمان.
اتفاق مع الوزارةاتفاق على 27 نقطة بين وزارة الصحة والنقابات

تصعيد الاحتجاجات في قطاع الصحة

قرر التنسيق النقابي في قطاع الصحة **التصعيد أكثر فأكثر** وتنزيل مختلف محطاته الاحتجاجية، متوعدًا بشل المستشفيات العمومية لثلاثة أيام خلال هذا الأسبوع، ومثلها في الأسبوع المقبل مع **خوض مسيرة وطنية**.

تصريحات الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحة

قال مصطفى الشناوي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن التنسيق النقابي بالقطاع الصحي “سيستمر في تنزيل برنامجه الاحتجاجي”، معلنًا عن **نية التنسيق التصعيد** إذا لم تتجاوب الحكومة مع مطالبه.

وأضاف الشناوي: “مستمرون في الاحتجاج، وسنقوم بالإضراب ثلاثة أيام هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، ناهيك عن تنظيم **مسيرة وطنية** انطلاقًا من ساحة باب الأحد وسط الرباط وصولًا إلى مقر البرلمان”.

الاتفاق مع وزارة الصحة

وأشار الشناوي إلى الاتفاق المبرم مع وزارة الصحة باسم لجنة حكومية، حيث كانت الوزارة هي المحاور المباشر. وأضاف أنه حينما رُفع الأمر إلى رئيس الحكومة في يناير 2024، لم يكن هناك أي جواب حتى الآن، مشيرًا إلى **تملص من الاتفاق** الذي يضم 27 نقطة.

وأكد الشناوي أن الحكومة تتحدث فقط عن الحوار المركزي وما ترتب عنه، في حين أن **الحوار القطاعي** هو أيضًا مهم وتم الأخذ به في عدد من القطاعات كالتعليم والمالية والجماعات، ناهيك عن أن ميثاق مأسسة الحوار تحدث عن كل من الحوار المركزي والقطاعي والمجالي.

عدد الاجتماعات والاتفاق المبرم

جاء الاتفاق المبرم عقب أكثر من **58 اجتماعًا** بين اللجنة ووزارة الصحة والنقابات الثماني، مؤكداً: “سنتجه للتصعيد أكثر إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا”.

ردود أفعال أعضاء النقابة

قال رشيد أمازوز، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية: “إننا في التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة نعلن **بسخط واستنكار** تخلف الحكومة عن الوفاء بتعهداتها تجاه مهنيي الصحة التي تضمنها محضرا الاجتماعين بتاريخ 29 دجنبر و26 يناير المنصرمين”.

وأضاف أمازوز أنه بعد أن قطعت الحكومة على نفسها وعودًا بالاستجابة لعدد من **المطالب المالية والاعتبارية**، عادت للتنكر غير المفهوم لهذه المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة الصحية والاستهتار بمخرجات الحوار الاجتماعي القطاعي وتبخيس الاتفاقات المبرمة مع كل النقابات الممثلة بوزارة الصحة.

تعاطي الحكومة مع مطالب الفئات

نستنكر التصريحات الفضفاضة والتعاطي بمكيالين مع مطالب الفئات، حيث تستجيب الحكومة لعدد من مطالب الفئات بقطاعات العمومية فيما تعمد إلى **تعويم محاضر الاتفاقات القطاعية بالصحة** في إطار الحوار المركزي، محاولةً من رئيس الحكومة لتمرير تصوره الضيق والمرفوض المتعلق بالزيادة في الأجر.

رسالة إلى المواطنين

وجه أمازوز رسالة إلى المواطنين قائلاً: “إننا نعرب للمغاربة قاطبة عن **أسفنا الشديد** لاضطرارنا مرة أخرى للإعلان عن المزيد من التصعيد وتسطير برنامج نضالي جديد، ونعتذر لعامة المواطنين عما قد تواجهه الخدمات الصحية من اضطراب وعدم استمرارية”.

وأكد أن عدم استيعاب الحكومة لمغزى قرار المجلس الوزاري الأخير الذي ترأسه جلالة الملك يرفع مؤسسات تدبير الإصلاح المرتقب للمنظومة الصحية إلى **مستوى استراتيجي أهم**.

FAQ – الأسئلة الشائعة

س: ما هي أسباب التصعيد في الاحتجاجات؟

ج: بسبب عدم تجاوب الحكومة مع مطالب النقابات.

س: هل هناك إضرابات مستقبلية مقررة؟

ج: نعم، هناك إضرابات مستقبلية خلال هذا الأسبوع والأسبوع المقبل.

س: ما هو موقف الحكومة من مطالب النقابات؟

ج: الحكومة تتملص من الاتفاقات المبرمة مع النقابات.

س: كيف ستؤثر هذه الاحتجاجات على الخدمات الصحية؟

ج: قد تواجه الخدمات الصحية اضطرابًا وعدم استمرارية.



اقرأ أيضا