النقاط الرئيسية

فوز ساحق للعمالكير ستارمر يفتح أبواب داونينغ ستريت بعد 14 عامًا من حكم المحافظين.
العلاقات المغربية-البريطانيةالتعاون مستمر بين المملكتين رغم تغيير الحكومة.
توافق سياسيحزبي العمال والمحافظين يتفقان على تعزيز العلاقات مع المغرب.

انتصار ساحق في الانتخابات

بفوز “ساحق” في انتخابات تشريعية جرت أمس الخميس، تسارَعَ المشهدُ السياسي بالمملكة المتحدة نحو إنهاء حزب
العمال البريطاني سيطرة “المحافظين” طيلة 14 سنة من الحكم، مما يفتح أبواب “داونينغ ستريت” مُشرَعة أمام
زعيم “العمّاليين” كير ستارمر.

ويوم الجمعة خامس يوليوز، حظي النائب في البرلمان البريطاني “سير كير ستارمر”، المحامي السابق في مجال حقوق
الإنسان ذو الـ61 عاماً، بتكليف العاهل البريطاني تشارلز الثالث بتشكيل حكومة بعد إعادة حزبه إلى يسار الوسط
وتعَهُّده بإعادة “الجديّة” إلى السلطة.

وبحسب بيان للبلاط الملكي البريطاني، فإن التعيين الرسمي لزعيم حزب العمال، كير ستارمر، رئيسًا للوزراء، جاء
بعد قبول استقالة ريشي سوناك.

مهما تغيّرت الحكومات

تعليقًا على الموضوع، أشار حسن بلوان، دكتور جامعي خبير في العلاقات الدولية، إلى أن “العلاقات المغربية-البريطانية تعزَّزَت منذ تحرُّر بريطانيا من بيروقراطية الاتحاد الأوروبي”.

وأضاف بلوان، “بغَضّ النظر عن الحزب الحاكم في بريطانيا، هناك اقتناع بأن المملكة المغربية شريك موثوق ويتمتع
بالمصداقية في الجوار الإقليمي وكذلك على مستوى العالم”.

فضاءات أرحَب

وأكد بلوان أنه “ليس هناك مؤشرات تُوحي بتغيير في الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية البريطانية بعد
فوز حزب العمال بزعامة كير ستارمر”.

واختتم تصريحه بالقول أن “دينامية العلاقات المغربية البريطانية قطعت أشواطًا مهمة في عهد المحافظين، ولكن
نتوقع استمرار هذه الدينامية في ظل حكومة حزب العمال، والانتقال بها إلى فضاءات أرحب”.

تأثير إيجابي

من جهته، أشار حسن أقرطيط، أستاذ باحث مختص في العلاقات الدولية، إلى أن “فوز حزب العمال في الانتخابات
البريطانية ووصوله إلى السلطة لن يكون له أي تأثير سلبي على العلاقات بين المغرب وبريطانيا”.

وأضاف أقرطيط، “النقاش الذي عرفه مجلس العموم البريطاني خلال الأشهر الأخيرة يُظهر إجماع الحزبين على تعميق العلاقة مع المغرب”.

تقارب يتقوى

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن “النقطة الأساسية التي تقوّي التقارب أكثر هي تماهي النظامين السياسيين
في البلدين”.

وختامًا، أكد المتحدث أن “المغربَ يعد نقطة ارتكاز مهمة في الجغرافيا السياسية العالمية للعديد من الدول، وفوز
حزب العمال بالانتخابات سيكون له تأثير إيجابي على العلاقات بين البلدين”.

FAQ

ما هي نتائج الانتخابات البريطانية الأخيرة؟

فاز حزب العمال بزعامة كير ستارمر، منهياً سيطرة المحافظين.

ما تأثير هذا الفوز على العلاقات المغربية البريطانية؟

يتوقع الخبراء استمرار التعاون وتعزيز العلاقات.

هل هناك توافق بين الحزبين الرئيسيين في بريطانيا حول العلاقات مع المغرب؟

نعم، هناك إجماع على أهمية تعزيز العلاقات مع المغرب.

ما هي الخطط المستقبلية لتعزيز العلاقات بين البلدين؟

تهدف الخطط إلى فتح فضاءات أرحب للتعاون الاقتصادي والسياسي.



اقرأ أيضا