النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
إيجابيات الدراسة الصيفيةتساهم في حفظ ما تعلمه التلاميذ وتدارك النقص
سلبيات الدراسة الصيفيةضغط على الأطفال وصعوبة بسبب الحرارة
أهمية تقسيم الوقتضرورة تنظيم وقت الأطفال لراحة وتعلم متوازن

في فترة ترقب التلاميذ لانتهاء الموسم الدراسي بفارغ الصبر للتمتع بالعطلة الصيفية، يقوم بعض الآباء بتسجيل أبنائهم في مراكز تعليمية لتعلم لغات جديدة أو لدعمهم في مواد تعليمية معينة استعداداً للسنة الدراسية القادمة.

إيجابيات وسلبيات

جبير مجاهد، أستاذ باحث في الشأن التربوي، قال إن “فصل الصيف يأتي بعد المجهودات الكبيرة التي يبذلها التلاميذ خلال الموسم الدراسي من أجل الحصول على نتائج جيدة، ويعد هذا الفصل الفترة المناسبة للعب والاستجمام والتسلية، غير أن بعض الآباء يستغلونه من أجل تلقين أبنائهم بعض الدروس أو اللغات، وهذا قرار قد يحمل إيجابيات كثيرة كما قد يحمل سلبيات”.

جبير مجاهد ذكر لجريدة هسبريس الإلكترونية مجموعة من الإيجابيات المرتبطة بالدراسة خلال الصيف:

  • مساهمة الدروس في خلق فجوة تعليمية إيجابية وكبيرة لدى هؤلاء التلاميذ مقارنة بأقرانهم.
  • تسجيل الاستمرارية المطلوبة لعملية التعلم فلا يحس التلميذ بانقطاعه عن العلم في كل الأوقات.
  • تذكّر الطفل لكل شيء تعلمه في الفصل الدراسي خلال العام الماضي مما يجعله مرتبطا بالدراسة.
  • تدارك التخلف الذي يعاني منه التلميذ في بعض التخصصات خلال العام الدراسي.

في المقابل، نبّه جبير مجاهد إلى السلبيات التي قد تتسبب بها الدراسة خلال العطلة الصيفية:

  • صعوبة الدراسة خلال العطلة الصيفية نظرا لارتفاع درجات الحرارة.
  • الضغط الذي تشكله الدراسة خلال هذه الفترة من السنة لكونها تأتي على حساب فترة الراحة.
  • الإفراط في تنظيم حصص دراسية صيفية يمكن أن يكون له أضرار صحية وعقبات على القدرة على التعليم.

الراحة والتنظيم

قال إبراهيم الخرمودي، مفتش تربوي، إن “الأبناء يحتاجون إلى قسط وفير من الراحة المستحقة، نظير سنة شاقة قضوها بين المدرسة والساعات الإضافية”.

وأضاف إبراهيم الخرمودي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “من الضروري تقسيم وتنظيم وقت المتعلم، فلا بد من تخصيص زمن للراحة، ووقتٍ للعب والترفيه، مع ضرورة تحديد قسط للقراءة باعتبارها أساسا ومفتاحا لباقي التعلمات”.

أكد المفتش التربوي أن “تتبع الأبناء ومعرفة مكامن التعثر لديهم من أجل تداركها، يعتبر أمرا في غاية الأهمية، لكن لا ينبغي أن يتم ذلك على حساب وقتهم وحقهم في اللعب والاستمتاع بالعطلة”.

أزمة متعددة الأبعاد

لفت المتحدث إلى أهمية “تخصيص ركن للقراءة داخل البيت، واصطحاب الأبناء لشراء الكتب، وتقديم الكتب كهدايا في بعض المناسبات كأعياد الميلاد وعند النجاح، ووضع نظام داخلي في البيت يبدأ بالتخلي عن الهواتف واللوحات الإلكترونية”.

في السياق ذاته، شدد إبراهيم الخرمودي على ضرورة استغلال “الزمن المدرسي” من طرف المدرسين من أجل “تحبيب القراءة للتلاميذ وتقريبهم من أهمية تعلم اللغات، وتزويدهم باستراتيجيات وتسليحهم بالأدوات والآليات التي تمكنهم من حب القراءة والإقبال عليها بشغف واستقلالية دون الاتكال على الآخرين”.

كما أكد على أهمية تدبير “الزمن الأسري”، وما يمكن أن يحققه التعلّم بالقدوة داخل البيت من إيجابيات لفائدة الأطفال.

قال إبراهيم الخرمودي إن “التعلم خلال الفترة الصيفية أمر محمود، لكن شريطة تنظيم الوقت حتى يستفيد الأبناء من هذا وذاك، دون إفراط أو تفريط”.

الأسئلة المتكررة

هل من الجيد تسجيل الأطفال في حصص صيفية؟

نعم، لكن يجب تنظيم وقتهم بحيث يستفيدون من الراحة أيضاً.

ما هي فوائد الدراسة الصيفية؟

تساعد في تذكر ما تم تعلمه وتدارك النواقص.

هل الدراسة الصيفية تؤثر على صحة الأطفال؟

قد تكون لها تأثيرات سلبية إذا لم يتم تنظيم الوقت بشكل مناسب.

كيف يمكن تحقيق التوازن بين التعلم والراحة؟

من خلال تنظيم الوقت وتخصيص فترات للراحة واللعب.



اقرأ أيضا