إعاقة وضعية: شكاوى من ضعف الولوجيات في المرافق العمومية

إعاقة وضعية: شكاوى من ضعف الولوجيات في المرافق العمومية

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
توسيع الولوجياتمطالب بفعل المزيد من الخطوات لتيسير الولوج لذوي الإعاقة.
المراسلة الوزاريةتوجيهات لتثبيت إشارات خاصة بالولوجيات في المؤسسات العامة.
التحديات الحاليةوجود عقبات في تفعيل هذه الولوجيات في الكثير من الأماكن.

توسيع حقوق ذوي الإعاقة بالمغرب

جدد الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب مطلب **“توسيع وتفعيل”** الولوجيات الخاصة بهم بالمرفق العام.


التوجيهات الجديدة من وزارة التربية الوطنية

تزامن ذلك مع توجيه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة **مراسلة** إلى مدراء الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين حول تثبيت إشارات **“مدخل ولوج”** و**“حق الأولوية”** الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة.


هدف المراسلة

ووفق **المراسلة** ذاتها، دعت الوزارة الأكاديميات إلى أن تشمل هذه الإشارات **مختلف البنيات والمرافق الإدارية** التابعة لها.


تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

وذكر المصدر أن هذه الخطوة تهدف إلى **تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة**، ومحاولة **تغيير الصور النمطية** تجاه الإعاقة، وتعبئة كافة الفاعلين لتعزيز الإدماج والمشاركة الكاملة لهذه الفئة في الحياة العامة، والحرص على **تحسين ظروف ولوجها** إلى مختلف الخدمات العمومية.


آراء الخبراء

وقال **منير ميسور**، رئيس الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين بالمغرب: “هناك **تقاعس في تفعيل إشارات** الولوجيات الخاصة بهذه الفئة في الإدارة العمومية ووسائل النقل”.


التحديات المستمرة

وأضاف ميسور، في تصريح لهسبريس، أن **معضلة الولوجيات** “مركبة”؛ إذ “تغيب هذه الإشارات **المهمة والحساسة** في غالبية المناطق، وفي التنقل تتفاقم المعضلة تمامًا، وحتى ملاعب القرب والمنتزهات”.


نداءات للتغيير

وأورد المتحدث أن الولوجيات، وهي **ضرورة ملحة**، “تغيب بالإدارة العمومية فما بالك بالإشارات التي تبقى مرحلة ثانية”.


استجابة وزارة التربية الوطنية

بالعودة إلى **المراسلة الوزارية** سالفة الذكر، تهم هذه الإشارات عبارتي **“مدخل ولوج”** و**“حق الأولوية”**، وكذا **الصيغة الرقمية** لهذه الإشارات، مطالبة باستنساخها بالعدد الكافي لتغطية مختلف البنيات والمرافق الإدارية.


التثبيت في المواقع الرئيسية

كما دعا المصدر إلى تثبيت ملصقات **“مدخل ولوج”** عند **المداخل الرئيسية** المخصصة لولوج الأشخاص في وضعية إعاقة، على أن يكون علوها **1.40 متر** عن مستوى الأرض.


الإطار القانوني

حري بالذكر أن تنظيم إشارات الولوج للأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب يستند إلى **القانون-الإطار 97.13**، خصوصًا المادة 21 التي تُلزم الإدارات بتهيئة الفضاءات العمومية وتوفير الولوجيات الخاصة بهذه الفئة.


تحديات إضافية

من جهته، رصد **رشيد الصباحي**، مهتم بشؤون الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، **غياب تفعيل حق الولوجيات** بالمرفق العام.


تأثير هذه العراقيل

وقال الصباحي، في تصريح لهسبريس، إن هذا الأمر “يؤثر بشكل كبير على هذه الفئة بالمجتمع، ويعرقل بشكل أساسي نشاطها اليومي.”


القوانين المفقودة

كما تطرق المتحدث إلى **إشكالية عدم تفعيل** مقتضيات القانون الإطار 97.13 المتعلق بحماية الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها، وخاصة **المادتين 26 و30**.


آمال المستقبل

وعبر الصباحي عن أمله أن تحظى **توجيهات وزارة التربية الوطنية** بالتفعيل على أرض الواقع، وكذلك الأمر بالنسبة للقطاعات العمومية الأخرى.


الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف من توجيهات وزارة التربية الوطنية?

تهدف توجيهات الوزارة إلى تعزيز الولوجيات للأشخاص في وضعية إعاقة.


ما هي العراقيل التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة?

تواجههم **نقص** في إشارات الولوج وتجهيزات الدخول.


كيف يؤثر ذلك على حياتهم اليومية?

يعرقل ذلك أنشطتهم العامة ويقصيهم من الفضاءات العامة.


ما هو الإطار القانوني لهذه الولوجيات?

يستند إلى القانون-الإطار 97.13 الذي يُلزم الإدارات بتوفير الولوجيات.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This