النقاط الرئيسية:

نقطةتفاصيل
1عاد الشخص إلى الحياة في غرفة الإنعاش بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بعاصمة الشاوية بعد 24 ساعة.
2تم تجهيز خيمة العزاء بجوار منزل المتوفى بمدينة سطات واستقبال المعزين.
3كان الشخص رئيس مصلحة ببلدية سطات واستفاد من التقاعد ويحظى بسمعة طيبة في العمل.
4رئيسة المكتب الصحي البلدي بعاصمة الشاوية سارعت لزيارة عائلة المتوفى وأعلمت بعودته للحياة.
5هذه الحالة هي الثالثة من نوعها في إقليمي سطات وبرشيد.

تفاصيل الخبر:

علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن شخصا “عاد إلى الحياة” بسطات غادر اليوم الجمعة إلى دار البقاء بعد قضاء ما يقارب 24 ساعة بغرفة الإنعاش بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بعاصمة الشاوية.

المصادر نفسها أكدت أن الأسرة كانت نصبت خيمة العزاء بالقرب من مقر سكن المتوفى بمدينة سطات وبدأت استقبال المعزين منذ صباح أمس الخميس حيث توافد جمع غفير من المواطنين وأقرباء الهالك بالإضافة إلى تقاطر المكالمات الهاتفية والتواصل عبر تقنيات التراسل الفوري بحكم أن الراحل كان رئيس مصلحة ببلدية سطات إلى أن استفاد من التقاعد كما أنه كان يتميز بخصال حميدة وجدية في العمل واحترام رؤسائه ومرؤوسيه.

وأردفت المصادر ذاتها بأن أفراد أسرة الهالك أشعروا رئيسة المكتب الصحي البلدي بعاصمة الشاوية قصد المعاينة وحددوا معها موعدا للقيام باللازم قبل أن يخبروها بأن قريبهم تحرك وعاد إلى الحياة فطلبت منهم نقله إلى قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات على وجه السرعة حيث بقي حيا يرزق تحت أجهزة التنفس الاصطناعي قبل أن يغادر إلى دار البقاء مساء اليوم.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة تعتبر الثالثة من نوعها على مستوى إقليمي سطات وبرشيد بعدما عرفت دائرة ابن أحمد حالة سابقة لإحدى السيدات حيث انتشرت أخبار وسط القبيلة بأنها مازالت حية وتطلب النجدة من داخل الصندوق الخشبي في مقبرة ابن أحمد قبل أن تؤكد السلطات المعنية الوفاة فضلا عن حالة ثانية لسيدة بإقليم برشيد.

الأسئلة الشائعة:

س: كم من الوقت قضى الشخص في غرفة الإنعاش؟

ج: قضى الشخص ما يقرب من 24 ساعة في غرفة الإنعاش.

س: هل استدعيت رئيسة المكتب الصحي البلدي؟

ج: نعم، استدعيت رئيسة المكتب الصحي البلدي وتم تحديد موعد للقيام باللازم قبل أن يعود الشخص إلى الحياة.

س: هل هناك حالات مشابهة في المنطقة؟

ج: نعم، هذه هي الحالة الثالثة من نوعها في إقليمي سطات وبرشيد.




اقرأ أيضا