النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
1مسؤولة التعمير في الدار البيضاء تم إقالتها بقرار من وزارة الداخلية.
2التعمير في الدار البيضاء يشهد اختلالات كبيرة وتأثيرها سلبي على الاقتصاد الوطني.
3المهندسين المعماريين في الدار البيضاء مستعدون للقيام بوقفات احتجاجية في حال استمرار الاختلالات في التعمير.
4التأخير في الحصول على تراخيص البناء يؤثر سلباً على نشاط الهندسة المعمارية والاستثمار في الدار البيضاء.

كشف المجلس الجهوي للجهة الوسطى للمهندسين المعماريين عن إقالة مسؤولة التعمير الأولى في الدار البيضاء

كشف كريم السباعي، رئيس المجلس الجهوي للجهة الوسطى للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، عن توصل المجلس بمعطيات مؤكدة حول إقالة مسؤولة التعمير الأولى في جماعة الدار البيضاء بقرار من وزارة الداخلية، موضحا أنها ما زالت حتى اليوم تمارس مهامها في دار الخدمات بشكل عادي، في انتظار تفعيل القرار الجديد، مؤكدا أن المهنيين سينتظرون هوية المسؤول الجديد وسيمنحونه فترة زمنية لاستيضاح طريقة عمله خلال مقبل الأيام.

لوبي قوي يسيطر على مجال التعمير في الدار البيضاء

وأكد رئيس المجلس الجهوي للجهة الوسطى للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، في كلمة له خلال ندوة صحافية أقيمت مساء أمس الاثنين بمقر المجلس في الدار البيضاء، خصصت لاستعراض اختلالات التعمير في العاصمة الاقتصادية، سيطرة ما وصفه بـ”لوبي” قوي على مجال التعمير في المدينة.

تمييز في معالجة ملفات طلبات تراخيص البناء

وأشار السباعي إلى أن مسؤولة التعمير، التي شكلت موضوع رسالة احتجاج من قبل رئيس المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين إلى وزير الداخلية، لم تفلح محاولات محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء- سطات، في إقالتها أو تنحيتها عن منصبها، متسائلا حول المظلة التي تحميها، لافتا في هذا الصدد إلى أن مسؤولا للتعمير استقدم من مقاطعة المعاريف قبل أن يتم سحب صلاحية التوقيع منه وإعادتها إليها من جديد.

التدخل ضد ممارسات مسؤولة التعمير

واستغرب رئيس المجلس الجهوي للجهة الوسطى للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، في جواب عن سؤال لهسبريس، عدم تحرك المنعشين العقاريين ضد ممارسات مسؤولة التعمير المذكورة، على الرغم من أنهم المتضررون الرئيسيون من طول آجال الحصول على تراخيص البناء والسكن وكذا اختلالات المصادقة على التصاميم.

الدور الهام لمنصة “رخص” في التعمير في الدار البيضاء

وأجمع المتدخلون خلال هذه الندوة على أن التأخير في الحصول على تراخيص البناء تجاوز السنة في حالات كثيرة وأثر بشكل سلبي على شروط ممارسة نشاط الهندسة المعمارية ووتيرة جذب الاستثمارات في الدار البيضاء، مؤكدين أن الدور الكبير الذ

اقرأ أيضا