“`html

النقاط الرئيسية

النقاط الرئيسية
استمرار التقتيل الممنهج والإبادة الجماعية في أزواد شمال مالي.
تورط الجيش النظامي الروسي وميليشيا فاغنر في عمليات التطهير العرقي.
تواطؤ الدول الإفريقية وتقاعس المجتمع الدولي عن معالجة هذه الأزمة.
ضرورة تحقيق السلام ومكافحة الإرهاب في المنطقة.
تشجيع التحاور وتشكيل نظام ترابي فيدرالي لحل النزاع.

تلقي الرئيس الموريتاني رسالة يطالبه بالتدخل

تلقى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي، رسالة من التجمع العالمي الأمازيغي، يطالبه فيها بالتدخل لوقف ما وصفه بـ “التقتيل الممنهج والإبادة الجماعية” في حق الطوارق والموريين في منطقة أزواد شمال مالي، على يد الجيش النظامي في باماكو، المدعوم من “ميليشيا فاغنر” الروسية، التي لا تتوانى عن تنفيذ عمليات تطهير عرقي بشكل ممنهج ضد السكان المدنيين في أزواد، بتعبير الرسالة التي اطلعت هسبريس على نسخة منها.

تدخلات أجنبية وتدخل مغربي

في هذا الإطار قال رشيد رخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، إن “الاتحاد الإفريقي مطالب بتفعيل آلياته الدبلوماسية والمؤسساتية من أجل حل النزاعات السياسية في القارة، على غرار النزاع في شمال مالي الذي يفتح استمراره المجال أمام التدخلات الأجنبية، خاصة من طرف جهات غير حكومية، تشكل خطرا على الأمن القومي لدول الساحل والأمن القومي الإفريقي ككل”.

وأضاف رخا ضمن تصريح لهسبريس: “الحل الذي طالما نادينا به لتسوية الصراع بين الحكومة في باماكو والحركات الأزوادية هو إعطاء الحكم الذاتي لمنطقة أزواد؛ وهو الحل الأكثر واقعية واستدامة لتحقيق المصالحة بين الأطراف المتصارعة،

اقرأ أيضا