النقاط الرئيسية

النقطةالمعلومة
١عزيز أخنوش يعبر عن استياءه من رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
٢تشكك أخنوش في توقيت نشر الرأي ويعتبره استهدافاً سياسياً.
٣أخنوش يرفض الحلول التي قدمها المجلس بشأن الشباب العاطلين.
٤الحكومة تعمل على تطبيق إصلاح منظومة التعليم لتقليص الهدر المدرسي.
٥أخنوش يؤكد أن الأرقام التي نشرها المجلس قديمة وتم ذكرها في منشورات سابقة.
٦تحديات قادمة مع النقابات وأصحاب المقاولات في تنفيذ إصلاحات التقاعد وتشريعات العمل.
٧أخنوش يؤكد ضرورة تحقيق التوازن بين الطبقة الشغيلة وأصحاب المقاولات.

بدا الخميس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، منزعجا من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي أصدر رأيا جديدا بخصوص ظهور “أفواج جديدة من الشباب الذين لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة، ولا يتابعون أي تكوين”، حيث شكك في توقيت نشره بالتزامن مع إعلان الحكومة لحصيلتها المرحلية.

وقال أخنوش، في مناقشة حصيلة الحكومة المرحلية بمجلس المستشارين: “نتمنى أن تكون الظرفية عادية، وليست الظرفية التي تتزامن مع الحصيلة المرحلية لنصف الولاية، وإلا هذه إشكالية ستطرح في المؤسسات الدستورية”، في إشارة إلى التوظيف السياسي والاستهداف.

أخيراً، أكد رئيس السلطة التنفيذية في رسالة واضحة إلى النقابات وأرباب المقاولات: “دائما سنمسك العصا من الوسط، وسيكون هناك توازن بين الطبقة الشغيلة والمقاولات التي يجب أن تتقدم إلى الأمام”، مشددا على أنه بـ”حكمة وشجاعة النقابات والباطرونا سنصل إلى نتائج جد مهمة”، وفق تعبيره.

الأسئلة المتكررة

س1: ما هي النقاط الرئيسية التي تم تناولها في حديث عزيز أخنوش؟

تم تناول عدة نقاط في حديث عزيز أخنوش، بما في ذلك استياءه من رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وشكه في توقيت نشر الرأي، ورفضه للحلول التي قدمها المجلس بشأن الشباب العاطلين، وأهمية تطبيق إصلاحات منظومة التعليم.

س2: ما هو موقف عزيز أخنوش تجاه التوازن بين الطبقة الشغيلة وأصحاب المقاولات؟

أكد أخنوش ضرورة تحقيق التوازن بين الطبقة الشغيلة وأصحاب المقاولات وأنه سيتم التعامل معهم بحكمة وشجاعة لتحقيق نتائج هامة.

س3: ما هي التحديات المستقبلية التي يواجهها عزيز أخنوش في علاقته مع النقابات وأصحاب المقاولات؟

من بين التحديات المستقبلية، هناك تنفيذ إصلاحات التقاعد وتشريعات العمل وتحقيق التوازن بين الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين.



اقرأ أيضا