النقاط الرئيسية

المعاملات النقدية المباشرةعملية اقتناء الأضحية
“مفعول إيجابي”يعبر عن نشاط اقتصادي
“هجرة 1000 مليار”نقل النقد من المدينة إلى البوادي

المعاملات النقدية في فترة العيد

أيام قليلة تفصل المغاربة والعالم الإسلامي عن شعيرة النحر التي تحتل مكانة اعتبارية خاصة داخل الوعي المغربي. الأيام التي تسبق العيد تدفع إلى رواج “أشكال سنوية” من المعاملات، متجددة باستمرار مع اقتراب الأعياد الدينية، خاصّة “العيد الكبير”، وهي الاستناد إلى “الكاش” في المعاملات التبادليّة، الذي يربك بعض الشبابيك الأوتوماتيكية للأبناك نتيجة نفاد مخزونها، الأمر الذي يطرح أسئلة كثيرة حول تأثير النقد.

“مفعول إيجابي”

ياسين اعليا، باحث في النظم الاقتصادية والمالية، سجل أن هذه الفترة تعرف إقبالاً كبيراً على إخراج الأموال من الأبناك في شكل سيولة نقدية أو ما يعرف بـ”الكاش”، مبرزاً أنها “عملية معروفة ومتوقعة كل عيد أضحى، فهو مناسبة اعتادت الأبناك المغربية فيها على حدوث مشكل كبير في السيولة البنكية، لاسيما أن نسبة الاستبناك ضعيفة مقارنة مع دول أخرى”.

“هجرة 1000 مليار”

عمر الكتاني، جامعي وباحث في الاقتصاد والتوازنات المالية، لفت من جهته مثل اعليا إلى أن “السيولة النقدية خلال فترة العيد هي عملية ذات منفعة وعادلة، فهي تنقل نحو 1000 مليار سنتيم من المدينة، حيث يوجد ما تبقى من الطبقة المتوسطة، نحو البوادي والمداشر، حيث تعيش الطبقة الهشة من ‘كسابة’ وفلاحين”، معتبرا أن “النسبة الكبرى من الأضاحي مغربية، وبالتالي فالأمر مجرد استهلاك للمنتج الوطني”.

أسئلة متكررة

  • هل تؤثر العمليات النقدية في فترة العيد على الأسواق المالية؟
  • نعم، فهي تنشط الحركة الاقتصادية وتسهم في تحفيز بعض القطاعات الاقتصادية.

  • ما هي أهمية نقل النقد من المدينة إلى البوادي خلال فترة العيد؟
  • يعزز هذا النقل الانتعاش الاقتصادي في المناطق النائية ويدعم الفلاحين والكسابة.

  • هل توجد مخاوف بشأن نقصان السيولة البنكية خلال فترة العيد؟
  • البنوك الوطنية تتصرف بحذر للحفاظ على السيولة والاحتياطات النقدية الكافية.



اقرأ أيضا