النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
رئيس جديد لإيرانمسعود بيزكشيان هو الرئيس الجديد بعد مقتل إبراهيم رئيسي.
إعادة العلاقات مع الغرببيزكشيان يسعى لإعادة العلاقات مع الدول الغربية وجلب الاستثمارات الأجنبية.
تحديات داخليةتهمّ الحريات العامة وقد تتعارض مع مرشد الثورة آية الله علي خامنئي.
العلاقات مع المغربالعلاقات بين المغرب وإيران تشهد قطيعة منذ 2018 بسبب دعم طهران للبوليساريو.

الرئيس الجديد لإيران

مسعود بيزكشيان، زعيم تحالف الإصلاحيين، أصبح رئيس إيران الجديد بعد انتخابات مفاجئة عقب وفاة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي في حادث سقوط مروحية. تعالت تدوينات حول مستقبل علاقات إيران مع العالم، ومنها المغرب.

توجهات السياسة الخارجية

يدعو بيزكشيان إلى إعادة العلاقات مع الدول الغربية بهدف جلب الاستثمارات الأجنبية. يأمل أيضًا في إعادة إحياء الاتفاق النووي لسنة 2015، إلا أن هذه الطموحات قد تواجه معارضة من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي يملك السلطة الحقيقية في النظام السياسي الإيراني.

كان صعود الإصلاحيين في هذه الانتخابات بمثابة مفاجأة، حيث حصد بيزكشيان على نسبة 53.6% من الأصوات، متفوقًا على المحافظين المتشددين، مما اعتبرته وسائل إعلام غربية رسالة من الشعب.

صلاحيات محدودة للرئيس

وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن صلاحيات الرئيس محدودة للغاية. طموحات السياسة الخارجية للرئيس مقيدة، حيث ينص النظام السياسي على أن “الرئيس ينفّذ سياسة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي التي يمليها عليه”.

ردود الفعل الدولية

بعد ساعات من انتخاب بيزكشيان، هاجمت إيران بيانًا لجامعة الدول العربية ووجهت رسالة إلى مجلس الأمن حول قضية الجزر الثلاث الإماراتية التي تحتلها طهران.

العلاقات المغربية الإيرانية تشهد قطيعة منذ سنة 2018 بسبب دعم طهران لجبهة البوليساريو. وواصلت إيران دعمها، سواء ميدانيًا أو دبلوماسيًا في الاجتماعات الأممية المتعلقة بالصحراء المغربية.

آراء وتحليلات سياسية

العلاقات بين المغرب وإيران

مع وفاة الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، وجه المغرب تعازيه إلى الشعب الإيراني فقط، وليس السلطة الحاكمة.

قال لحسن بوشمامة، كاتب ومحلل سياسي، إن الثورة الإسلامية في إيران حوّلت العلاقات بين الرباط وطهران إلى التباعد والقطيعة. المد الشيعي ودعم البوليساريو وتهديد دول الخليج دفعت الرباط إلى تفضيل القطيعة.

وأضاف بوشمامة أنه لا إصلاحيين ولا محافظين يحكمون في إيران، بل البلد تحت قبضة المرشد الأعلى، خصوصًا في موضوع العلاقات الخارجية. إلا أن طهران سعت لتحسين علاقاتها مع بعض الدول العربية، خاصة السعودية.

أبعاد القطيعة

عودة العلاقات بين المغرب وإيران لن تتم إلا إذا غير النظام الإيراني ممارساته ضد الوحدة الترابية للمغرب وأمن دول الخليج. الرباط لا تسمح بالمس بالأمن القومي العربي.

القطيعة وصعود الإصلاحيين

في مجال الدفاع، لا تتوفر صلاحيات متاحة للرئيس الجديد في إيران؛ فالشرطة والحرس الثوري وغيرهما من القطاعات الأمنية تحت سلطة المرشد الأعلى.

منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني، رفض المغرب توجهات نظام خميني بعد الثورة الإسلامية واستضاف شاه إيران محمد رضا بهلوي. التباعد بين البلدين قديم وليس فقط منذ إعلان القطيعة الدبلوماسية في 2009.

التحليلات الأكاديمية

حسب محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض، فإن صعود الإصلاحيين جاء بسبب ظروف اجتماعية قاهرة دفعت الشعب إلى دعم هذا التيار أملاً في التغيير.

تظل التغييرات في سياسة إيران الخارجية غير مرجحة طالما أن المرشد الأعلى هو الحاكم الفعلي ويدعمه رجال الدين. من الممكن حدوث نزاعات بين الإصلاحيين ورجال الدين حول السياسة الخارجية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل يستطيع رئيس إيران الجديد تغيير السياسة الخارجية؟

صلاحيات الرئيس محدودة للغاية وغير قادر على تغيير السياسة الخارجية بدون موافقة المرشد الأعلى.

ما هو موقف المغرب من الرئيس الجديد لإيران؟

العلاقات بين المغرب وإيران تشهد قطيعة مستمرة منذ 2018 ولا تظهر دلائل على تغيير في الموقف المغربي.

لماذا ترفض إيران تغيير سياستها الخارجية؟

السياسة الخارجية الإيرانيّة تحت سيطرة المرشد الأعلى والمُعتمد على دعم رجال الدين.

هل يمكن أن يتحسن الوضع بين المغرب وإيران؟

تحسن العلاقات ممكن فقط إذا عدل النظام الإيراني عن ممارساته الحالية ضد الوحدة الترابية للمغرب وأمن الخليج.



اقرأ أيضا