النقاط الرئيسية

النقاطالتفاصيل
التدخل لإنقاذ المريضتم نقل مريض في حالة صحية مزرية من جنبات مستشفى الحسن الأول بتزنيت.
دور الجمعياتساهمت جمعيات خيرية في تنظيف المريض وتأمين ملابس جديدة له.
معلومات عن المريضالمريض يُدعى “علي” وهو من جماعة سيدي أحمد اوموسى.
تصريحات رسميةالمسؤولون أكدوا أن المريض لا يعاني من أية أمراض.

تفاصيل التدخل

أشرفت السلطة المحلية بالمقاطعة الإدارية الثانية بمدينة تزنيت، اليوم الأحد، على **نقل مريض** كان يرقد بجنبات المستشفى الإقليمي الحسن الأول في وضعية مزرية تنعدم فيها كل الشروط الصحية وتغيب عنها كافة معاني الإنسانية.

دور الجمعيات الخيرية:

وحسب مصدر مطلع، فإن هذا التدخل، الذي جاء مباشرة بعد نشر هسبريس مقالا تطرقت فيه لوضعية المريض المذكور، تم بتعاون مع جمعية **أوزي للأعمال الاجتماعية والأشخاص بدون مأوى** وجمعية **ولاد تزنيت لرعاية المشردين والعاجزين**.

وقال المصدر ذاته إن الفاعلين الجمعويين الذين شاركوا في هذه الخطوة اعتنوا بنظافة المريض وتمكينه من ملابس جديدة، قبل توجيهه نحو مقر جمعية ولاد تزنيت لرعاية المشردين والعاجزين التي ستسهر على إيوائه.

خلفية المريض:

وكانت هسبريس قد تطرقت في منشور سابق لحالة هذا المسن، الذي كان يفترش الأرض ويلتحف السماء بجنبات قسم المستعجلات في المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتزنيت منذ أزيد من شهر.

معلومات عن المريض

ووفقا للمعلومات المتوفرة، فإن المواطن المسمى **“علي”**، المتحدر من جماعة سيدي أحمد اوموسى نواحي تزنيت، كان قصد المستشفى المذكور من أجل العلاج، حيث قضى بضعة أيام قبل أن يتحول إلى جنباته، في واقعة تجهل ظروفها وملابساتها الكاملة.

حالة المريض الصحية:

وحسب ما عاينته هسبريس، أمس السبت، بمكان تواجد المواطن الذي يعاني من أعراض دوران حاد، وفق ما صرح به، فإنه يعيش هزالا واضحا، ولا يقوى كثيرا على الحركة والكلام، كما أن محيط تواجده تغزوه رائحة كريهة ناجمة عن البول والغائط.

تصريحات رسمية

توضيحات من السلطات الصحية:

وللوقوف على حيثيات الموضوع، تواصلت هسبريس مع الدكتورة **هدى كوندي**، المندوبة المؤقتة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتزنيت ومديرة المستشفى الإقليمي الحسن الأول. وأوضحت أن الإطار **رشدي أبوكريم**، رئيس قسم العلاجات بالمؤسسة الاستشفائية، كُلف بالإدلاء بتوضيحات حول الحالة المرضية المذكورة.

وفي تصريح لهسبريس، أوضح المسؤول سالف الذكر أن الشخص المعني سبق أن تمت إحالته على مستشفى تزنيت مرات عدة من طرف مصالح الوقاية المدنية، حيث جرى إخضاعه في جميع الحالات للفحوصات والتحاليل اللازمة التي بينت أنه لا يعاني من أي مرض.

وأضاف رشدي أبوكريم أن المعني بالأمر تم أيضا الاعتناء به وبنظافته الجسدية قبل الاتصال بعائلته التي تأخذه، إلا أنه يعاود القدوم من جديد إلى مستشفى تزنيت في ظروف غير مفهومة، يمكن اختزالها في “الإهمال الأسري”.

وأورد المتحدث ذاته أن مركز الحسن الأول بتزنيت، باعتباره مؤسسة علاجية، لا يمكنه الاحتفاظ بشخص لا يعاني من أي مرض، وبالتالي شغل سرير طبي يمكن أن يستفيد منه مريض آخر.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هو سبب نقل المريض من المستشفى؟

السبب الرئيسي هو عدم وجود شروط صحية وغياب معاني الإنسانية حوله.

من هي الجهات التي تعاونت في نقل المريض؟

تعاونت جمعيات أوزي للأعمال الاجتماعية والأشخاص بدون مأوى وجمعية ولاد تزنيت لرعاية المشردين والعاجزين.

ما هو دور السلطات الصحية في حالة المريض؟

السلطات الصحية أكدت أن المريض لا يعاني من أي مرض وتمت معالجته في كل مرة يأتي فيها.

ما الذي يجب على المستشفى فعله مع المرضى غير المرضى؟

المستشفى لا يمكنه الاحتفاظ بشخص لا يعاني من أي مرض وشغل سرير يمكن أن يستفيد منه مريض آخر.



اقرأ أيضا