القلق يخيّم على عائلات العالقين في سوريا: ماذا ينتظرهم؟

القلق يخيّم على عائلات العالقين في سوريا: ماذا ينتظرهم؟

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
المأساة الإنسانيةعائلات مغربية فقدت أبناءها في سجون سورية.
عدم التواصلتأخير في الإبلاغ عن الوفيات لأسر المعتقلين.
المسؤولياتتحميل مسؤولية الوضع للأمم المتحدة والصليب الأحمر.
مقارنة بأوروبامعتقلو أوروبا يتلقون دعماً أكبر من حكوماتهم.

معاناة عائلات المغاربة في السجون السورية

تعيش عائلات مغربية *مأساة إنسانية* حقيقية، بعد فقدان أبناءها داخل سجون تسيطر عليها *قوات كردية سورية*. الخبراء أكدوا أن العديد من الوفيات تعود إلى السنوات الفائتة، مما يثير تساؤلات حول *أماكن الدفن المجهولة* وضرورة التعرف على المتوفين وكيفية التواصل مع أسرهم.


تصريحات عبد الفتاح الحيداوي

في حديثه لجريدة هسبريس، صرح عبد الفتاح الحيداوي، عضو تنسيقية عائلات المغاربة العالقين في سوريا والعراق، أن “*العائلات تستمر في البحث* عن **لائحة المتوفين**”، وأوضح أن العدد المعلن من قبل الدولة المغربية يعتمد على إحصاءات مرتبطة يحددها الصليب الأحمر. وأشار إلى أن عددًا من المغاربة توفوا بالسل، لكن أخبار وفاتهم لم تصل لعائلاتهم إلا بعد سنوات.


مخاوف من التأخير في الإبلاغ

وتساءل الحيداوي عن *سبب التأخير* في إبلاغ الأسر بالوفيات، مشيرًا إلى صعوبة العملية بعد مرور سنوات. ثم تساءل أيضًا عما إذا كانت القوات الكردية تتعامل بجدية مع هذه الوفيات دون الحصول على محاكمات مناسبة.


تحمل المسؤولية

الحديث أيضًا عن *مسؤولية الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي* في معرفة مصير المعتقلين وأوضاعهم الصحية. كما أشار إلى معاناة *مخيمات النساء*، مثل مخيم الروج، حيث توجد مقبرتان، دون معرفة مصير المخيمات الأخرى.


ندرة المعلومات

استعرض الحيداوي أيضًا *شح المعلومات* الواردة من وزارة الخارجية بشأن المعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، موضحًا أن بعض المعتقلين يعود تاريخهم إلى عام 2003 ولا توجد أخبار عن مصيرهم حتى الآن.


مقارنة مع الوضع الأوروبي

اختتم الحيداوي حديثه بمقارنة وضع السجناء المغاربة في المعتقلات الكردية بالوضع الخاص بالمعتقلين الأوروبيين، الذين تحرص حكوماتهم على متابعة أوضاعهم والمطالبة بعودتهم.


الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هو سبب فقدان أبنائهم؟

فقدت العائلات أبنائها بسبب اعتقالات في السجون الكردية.


لماذا لم يتم إبلاغ الأسر بالوفيات؟

هناك تأخير في الإبلاغ بسبب شح المعلومات وعدم التواصل المناسب.


من المسؤول عن الوضع الحالي؟

تعتبر الأمم المتحدة والصليب الأحمر مسؤولين عن متابعة أوضاع المعتقلين.


كيف يقارن وضع المغاربة بوضع الأوروبيين؟

تتمتع الدول الأوروبية بدعم أكبر لمعتقليها مقارنة بالمغاربة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This