النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
ضغوط سياسيةالمجلس الأعلى للدولة في ليبيا يضغط لعقد المحادثات في المغرب بدلاً من القاهرة.
توجه المجلس الأعلىالسعي لتجنب الضغوط الإقليمية وتسهيل الوصول إلى تفاهمات حول القوانين الانتخابية.
مواقف الدولمصر وتركيا وروسيا وفرنسا تمارس ضغوطا على الأطراف الليبية.
عدم الحسملم يتم الحسم بعد في الدولة التي ستستضيف الجولة الجديدة من المحادثات.

ضغوط سياسية لتغيير مكان المحادثات الليبية

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر ليبي مسؤول، أن **المجلس الأعلى للدولة في ليبيا** يمارس **ضغوطا سياسية** من أجل عقد **جولة المحادثات** المرتقبة أواخر الشهر الجاري بين كل من رئيسه محمد تكالة وعقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، ومحمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي؛ في **المملكة المغربية** عوض القاهرة.

توجه المجلس الأعلى للدولة في ليبيا

وأشار المصدر الذي تحدث لـ هسبريس إلى “وجود توجه لدى **المجلس الأعلى للدولة في ليبيا** من أجل عقد **جلسة المحادثات القادمة** بين الأطراف الليبية، المرتقب عقدها أواخر الشهر الجاري، في **المغرب** عوض **القاهرة**، حتى لا تكون هناك أي **ضغوط إقليمية** على هذه الأطراف، وبالتالي **تسهيل الوصول إلى تفاهمات** حول القوانين الانتخابية وإلى حلول تنهي حالة انسداد الأفق السياسي في البلاد”.

إشكالية الضغوط الإقليمية والدولية

تعقيدات المشهد السياسي الليبي

وفي السياق نفسه أوضح المصدر ذاته أن “الإشكالية الداخلية في ليبيا معقدة جدا، إذ إن هناك **مجموعة من الدول الإقليمية** التي تمارس **ضغوطا على الأطراف السياسية الليبية**، منها **مصر وتركيا وروسيا وفرنسا** وغيرها”، مسجلا أن “بعض الدول تريد الهيمنة على القرار الليبي، وهذا ما يكبح الحوار بين الأطراف المكونة للمشهد السياسي في ليبيا، ويعيق الوصول إلى **تفاهمات حقيقية** حول القضايا العالقة”.

عدم الحسم في المكان

وأشار المتحدث إلى أنه “لم يتم الحسم بعد في الدولة التي ستحتضن هذه الجولة الجديدة من المحادثات التي تأتي استكمالا للاجتماعات الأخيرة التي عقدت في مصر تحت رعاية جامعة الدول العربية، إذ تدفع بعض الأطراف إلى عقدها في **القاهرة**، فيما تدفع أطراف أخرى إلى عقدها في **المغرب**”، مشددا على أن “كل المحادثات التي أجريت في السابق لم تؤد إلى الوصول إلى تفاهمات جادة ومُرضية حول القوانين التي جاءت بها لجنة 6+6 المعنية بإعداد القوانين الانتخابية، خاصة بين كل من **مجلس النواب** و**المجلس الأعلى للدولة**”.

تأجيل الاجتماع السابق في المغرب

وكانت جريدة هسبريس علمت من مصدر ليبي مسؤول، في وقت سابق، أن اجتماعا كان من المقرر أن تحتضنه **المملكة المغربية** أواخر الشهر الماضي، بين الأطراف الليبية الثلاثة سالفة الذكر، جرى **تأجيله** إلى وقت لاحق بسبب **عدم وجود توافق** ما بين الأطراف المعنية حول طبيعة الشخصيات التي ستقود المرحلة الجديدة في ليبيا، و”تخوف بعض الشخصيات من فقدان مناصبها الحالية إثر المقتضيات التي تنص عليها القوانين الانتخابية التي تفرض عليها **الاستقالة من المناصب** التي تشغلها في حال ترشحها للانتخابات”.

FAQ

لماذا يتم السعي لإجراء المحادثات في المغرب بدلاً من القاهرة؟

لتجنب الضغوط الإقليمية وتسهيل الوصول إلى تفاهمات حول القوانين الانتخابية.

ما هي الدول التي تمارس ضغوطا على الأطراف الليبية؟

مصر، تركيا، روسيا، وفرنسا.

هل تم تحديد الدولة التي ستستضيف الجولة القادمة؟

لم يتم الحسم بعد في الدولة المستضيفة.

ما سبب تأجيل الاجتماع الأخير في المغرب؟

بسبب عدم وجود توافق حول طبيعة الشخصيات التي ستقود المرحلة الجديدة.



اقرأ أيضا