النقاط الرئيسة للمقال

مشروع الربط الكهربائيالداعمون للمشروعأهم التحدياتمدير تنفيذي جديد
عبر كابلات بحرية بين المغرب والمملكة المتحدةشركة في أبوظبي وTotalEnergies وOctopus Energyتحديات سلاسل التوريد وتصنيع الكابلاتجيمس همفري بخبرة 25 عامًا

مشروع الربط الكهربائي البحري المغربي البريطاني

يشهد مشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة، الذي سيوفر الطاقة لأكثر من سبعة ملايين منزل بريطاني، تقدماً سريعاً وطموحات عالية للتنفيذ في أقرب وقت ممكن.

تطورات في تنفيذ المشروع

  • تعمل الشركة البريطانية المولية بالطاقة المتجددة على تأمين سفينة كبيرة لمد الكابلات البحرية.
  • تم تعيين شركة “XLCC” لتنفيذ مهمة بناء الكابلات وتصنيعها في مصنع بإسكتلندا.

ومن المنتظر منح شركة “XLCC” عقد إنشاء السفينة الضخمة خلال العام الجاري، والتي ستكون قادرة على نشر كابلين معاً كزوج متكامل.

الدعم والتشجيع للمشروع

تحظى شركة XLinks بدعم كبير من شركات الطاقة العالمية مثل شركة الطاقة في أبوظبي، وTotalEnergies الفرنسية، وOctopus Energy البريطانية.

يقوم الداعمون لمشروع XLinks بحث فريق المشروع على تسريع العمل، رغم التحديات التي تواجهها من سلاسل التوريد وصناعة الكابلات.

مميزات المشروع وتطبيقاته

سيكون مشروع “إكس لينكس” من بين أطول خطوط نقل الطاقة في العالم، ممتداً على مسار يبلغ 4000 كيلومتر، وسيعتمد على أربعة كابلات HVDC لنقل الطاقة.

الطاقة المنقولة ستأتي من مشروع للطاقة الشمسية والرياح في منطقة كلميم-واد نون، وستساهم في تغطية نسبة مهمة من الطلب على الكهرباء في المملكة المتحدة.

تعيين مدير تنفيذي جديد

أعلنت الشركة عن تعيين جيمس همفري كمدير تنفيذي لقيادة المشروع، مع الحفاظ على سيمون موريش في منصب الرئيس التنفيذي ورئيس الشركة.

الأسئلة الأكثر شيوعاً (FAQ)

ما هو مشروع “إكس لينكس”؟

مشروع ربط كهربائي عبر الكابلات البحرية بين المغرب وبريطانيا لتزويد الأخيرة بالطاقة.

من هم الداعمون للمشروع؟

تدعمه شركات مثل الطاقة الوطنية في أبوظبي، TotalEnergies وOctopus Energy.

ما هي تحديات المشروع؟

التحديات الأساسية تكمن في سلاسل التوريد وصعوبات تصنيع الكابلات.

من هو المدير التنفيذي الجديد لـ “إكس لينكس”؟

جيمس همفري الذي يمتلك خبرة 25 عاماً في قيادة مشاريع الطاقة الدولية.



اقرأ أيضا