النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تراجع النقاش حول الماءالأزمات الأخرى شغلت الرأي العام
دعوة للحفاظ على المواردالحفاظ على الموارد القليلة لضمان الحاجيات الأساسية
تحلية مياه البحر كحلمغاربة بحاجة إلى تحلية مياه البحر لتعويض النقص
التوعية بالماءجعل الماء جزءًا من الثقافة والقيم التربوية
الأزمة مازالت قائمةتراجع ملحوظ في مستوى حقينة السدود

تراجع النقاش حول مشكلة الماء

بعدما كان مهيمنا على ساحة النقاش العمومي بالمملكة، بدا في الآونة الأخيرة تراجع الحديث عن مشكل وأزمة الماء في المغرب لصالح قضايا ومواضيع أخرى شغلت الرأي العام، مثل الغلاء وعيد الأضحى.

تحذيرات الخبراء في قطاع الماء

حذر في مناسبات متكررة خبراء وفاعلون في قطاع الماء من مغبة “التهاون” في موضوع الماء، مشددين على ضرورة الحفاظ على الموارد القليلة منه لضمان تأمين حاجيات الساكنة الضرورية من هذه المادة الحيوية في فصل الصيف الحار.

تأثير غياب النقاش على المواطنين

يعتقد كثير من المتابعين أن غياب النقاش حول الموضوع في الفضاء العام يدفع المواطنين إلى نسيان الأزمة والتعامل بالمنهج المختل نفسه الذي كان سائدا.

رأي خبير في تدبير الموارد المائية

الترابط بين النقاش وفترة التساقطات

في هذا الإطار، اعتبر عبد الرحيم هندوف، خبير في تدبير الموارد المائية، أن الحديث عن مشكل الماء الذي يعاني منه المغرب والنقاش العمومي بخصوصه “يرتبط أساسا بالفترة التي تغيب فيها التساقطات”.

الحل المستدام: تحلية مياه البحر

قال هندوف ضمن تصريح لهسبريس: “عندما تمر فترة التساقطات يخبو النقاش، مع العلم أن أزمة الماء موجودة بالمغرب وستظل قائمة؛ لأن البلد يقع في منطقة معروفة بمواردها المائية المحدودة”، مجددا التأكيد أن الحل الوحيد أمام المملكة لسد الخصاص هو تحلية مياه البحر.

أضاف الخبير ذاته أن من حسن حظ المغرب توفره على إمكانيات ضخمة بخصوص الطاقتين الريحية والشمسية، وأن استعمالهما في تحلية مياه البحر يمكن أن يخفف من كلفة هذه العملية المرتفعة، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية هي التي ينبغي أن يسير فيها المغرب لتوفير حاجياته المتنامية من الماء.

دور التربية في حفظ الماء

دعا هندوف إلى جعل الحفاظ على الماء والتعامل معه جزءا من “الثقافة والقيم التي ينبغي إدراجها في المنظومة التعليمية والتربوية لتربية النشء على أن الماء عنصر ليس لنا الحق في تضييعه أو تلويثه”، مطالبا بالعمل على جعل الماء “مقدسا لدى المغاربة لأنه هو أصل كل حياة، وتبذيره جريمة تستوجب العقاب لأنه ملك مشترك للجميع”.

تراجع الموارد المائية حسب الخبراء

من جهته، أكد الخبير في المناخ والبيئة محمد بنعبو أن أزمة الماء “مازالت قائمة، والتراجع الملحوظ على مستوى حقينة السدود يوما بعد يوم يبين أن هناك عدا تنازليا على مستوى خزان السدود، خصوصا الأحواض المائية التي تعرف إجهادا مائيا منذ سنوات، مثل حوض أم الربيع وسوس ماسة، والتي تعرف تراجعا خطيرا على مستوى الموارد المائية”.

نقص فعالية الحملات التحسيسية

أفاد بنعبو، ضمن تصريح لهسبريس، بأن الحملات التحسيسية “لم تقتصر سوى على نشر بعض الفيديوهات على مستوى القنوات الوطنية والنشرات التحسيسية بالإذاعة”، لافتا إلى أن هذه الحملات محدودة الأثر، خصوصا وأن معظم مصادر المعلومات بالنسبة للمواطن المغربي هي وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت.

زاد بنعبو مبينا أن القنوات العمومية “لم تعد مصدر المعلومة والتحسيس بالنسبة للمواطنين، وحتى إذا اطلعنا على الوصلات التحسيسية في منصة يوتيوب نجد نسبة مشاهدتها ضعيفة”، مشددا على أن هذه المؤشرات تبين أن الحملات التحسيسية في حينها “لم تصل إلى الفئة المستهدفة من الجمهور وجميع الفاعلين”.

أشار بنعبو إلى أن هذه الحملات تطرح سؤال “الجدوى والنجاعة في الوصول إلى الأهداف المرجوة، أما أن نقوم بحملة من أجل التحسيس فقط، فهذا غير مجد”، مشددا على أن جمعيات المجتمع المدني قامت بحملات تحسيسية على مستوى عدد من الأقاليم من أجل “التحسيس بأهمية الماء وخطورة تبذيره، وهذا الأمر ينبغي أن يكون من أولويات المجتمع المدني الأساسية التي تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين”.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل فعلاً ما زالت أزمة الماء قائمة؟

نعم، هناك تراجع ملحوظ في مستوى حقينة السدود.

ما هو الحل المقترح لمشكلة النقص في المياه؟

الحل يتمثل في تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الريحية والشمسية.

هل الحملات التحسيسية فعالة؟

لا، الحملات الحالية لم تحقق الأثر المطلوب.

ما دور التربية في حل الأزمة؟

يجب جعل الماء جزءاً من الثقافة والقيم التعليمية.



اقرأ أيضا