النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
جهود استقطاب العمالةحث الوزيرة الألمانية على بذل المزيد من الجهود لتسريع استقطاب العمالة الماهرة من الخارج.
قانون هجرة العمالة الماهرةزيادة تدفق العمال المهاجرين بعد إقرار قانون هجرة العمالة الماهرة.
تجارب ناجحةنماذج ناجحة مثل المغرب توفر عمالة مؤهلة في مجالات مثل تكنولوجيا المعلومات.
الاتفاقيات الدوليةإبرام اتفاقيات للهجرة مع دول من ضمنها المغرب.

حثت سيفنيا شولز، الوزيرة الفيدرالية الألمانية المكلفة بالتعاون الاقتصادي والتنمية، شركات بلادها على بذل المزيد من الجهود من أجل تسريع استقطاب وتوظيف العمالة الماهرة من الخارج، مشيرة إلى أن “الدولة يمكن أن تُمهد لذلك من خلال إنشاء بنيات للوساطة، لكنها لا تستطيع تمويل كل شيء مركزيا”.

تزايد عدد العمال المهاجرين

وأشارت المسؤولة الحكومية ذاتها، في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام ألمانية، إلى **تزايد عدد العمال المهاجرين المتوافدين من خارج الاتحاد الأوروبي** في السنوات الأخيرة، خاصة منذ إقرار “البوندستاغ” (مجلس النواب الألماني الاتحادي) قانون هجرة العمالة الماهرة.

احتياجات الشركات المحلية

في المقابل رصدت الوزيرة الفيدرالية الألمانية المكلفة بالتعاون الاقتصادي والتنمية أن “أعداد العمال المتوافدين مازالت مُتخلفة عن احتياجات الشركات المحلية، إذ إن الكثير من الذين جاؤوا يغادرون مرة أخرى لأنهم يجدون ظروفا أفضل في مكان آخر”.

الاستفادة من النماذج الناجحة

ودعت شولز الشركات والفاعلين الاقتصاديين في بلادها إلى الاستفادة من بعض النماذج الناجحة التي توفر يدا عاملة مؤهلة، كالمملكة المغربية التي قالت عنها: “إن هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا يمتلك خبراء مدربين تدريبا جيدا في مجال تكنولوجيا المعلومات، ولا تستوعبهم سوق العمل المحلية”.

خيارات الشركات الصغيرة والمتوسطة

وأشارت الوزيرة ذاتها إلى وجود مجموعة من الخيارات والإمكانيات الأخرى التي يمكن استغلالها من قبل **الشركات الصغيرة والمتوسطة في ألمانيا**، مؤكدة أنها تُشجع هذا التوجه، ولافتة في الوقت ذاته إلى أن “ألمانيا تعمل على تكوين اليد العاملة المتخصصة في مراكز الهجرة والتنمية في كل من:

  • المغرب
  • تونس
  • مصر
  • العراق
  • نيجيريا
  • غانا
  • الأردن
  • باكستان

وقريبا أيضا في إندونيسيا، حيث يتم إعدادهم وتسهيل بدء حياتهم المهنية في ألمانيا”.

الاتفاقيات مع البلدان الأخرى

من جانبها كانت **نانسي فيسر**، وزيرة الداخلية الاتحادية في ألمانيا، قد أكدت بداية الشهر الماضي إبرام اتفاقيات للهجرة وجلب العمالة الماهرة مع مجموعة من البلدان، من ضمنها المملكة المغربية، معتبرة أن “هذه الاتفاقيات تعد مفتاحا لاستقطاب العمال وتسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية”.

محادثات بين الرباط وبرلين

وعلى ضوء ذلك أكد مصدر حكومي مغربي، في تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، وجود محادثات بين الرباط وبرلين، بهدف “التنظيم الأمثل لعملية استقطاب اليد العاملة المؤهلة لسد احتياجات سوق العمل في هذا البلد الأوروبي، مع مراعاة مصالح واحتياجات المملكة بدورها”.

وأكد المصدر الذي تحدث لهسبريس أن المغرب اشترط على الألمان ألا يشمل استقطاب العمالة المغربية الأطر الطبية والصحية، خاصة في ظل الخصاص الذي تعاني منه المملكة على هذا المستوى.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هي الأسباب التي دفعت ألمانيا إلى البحث عن العمالة الماهرة من الخارج؟

نقص العمالة الماهرة المحلية وزيادة احتياجات الشركات الألمانية.

ما هي الدول التي يتم التدريب فيها لتهيئة العمال للسوق الألماني؟

المغرب، تونس، مصر، العراق، نيجيريا، غانا، الأردن، باكستان، وإندونيسيا قريباً.

هل يشمل استقطاب العمالة المغربية الأطر الطبية والصحية؟

لا، المغرب اشترط عدم شمول الأطر الطبية والصحية.

ما هي الفوائد التي تجنيها ألمانيا من إبرام اتفاقيات الهجرة؟

استقطاب العمالة الماهرة وتسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين.



اقرأ أيضا