النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
عدد المستفيدين21 نزيلا
مدة البرنامج232 ساعة
المجالات المشمولةالقانون، حقوق الإنسان، وحصص دراسية متنوعة
النسخة الحاليةالنسخة 14

برنامج مصالحة: إعادة تأهيل نزلاء السجن من قضايا التطرف

تخطى 21 نزيلاً محكوماً في قضايا التطرف والإرهاب اليوم، الثلاثاء، بالسجن المحلي سلا، ماضيهم ومعتقداتهم السابقة التي دفعتهم إلى الانسياق لأفكار هددت حياتهم ومحيطهم المجتمعي، عبر الاستفادة من الدورة 14 من البرنامج التأهيلي “مصالحة”.

فحوى البرنامج

البرنامج الذي امتد لما يصل إلى 232 ساعة عرف تقديم حصص دراسية وتكوينية في مجالات عديدة، أبرزها الشق القانوني، ومفاهيم حقوق الإنسان، التي أكد أحدهم خلال شريط وثّق لحظات البرنامج أن المعنيين لم يكونوا يعرفونها في السابق.

دور مركز مصالحة

وجاء تقديم هذه الدروس والتكوينات ضمن الدورة الثانية لـ”مركز مصالحة”، الذي تم إحداثه سنة 2023، وفي سياق دعوات الملك محمد السادس إلى “تنفيذ إستراتيجيات وبرامج الوقاية من التطرف العنيف وإعادة تأهيل وإدماج المحكوم عليهم في إطار قضايا التطرف والإرهاب”، بحسب المنظمين.

التطور الفكري والاجتماعي للنزلاء

ووسط ملامح الارتياح التي بدت على وجوه النزلاء مع وصولهم إلى ختام البرنامج، محمّلين بأفكار جديدة عن الدين والمجتمع، تابعوا الفيديو الذي استعرض خلاصة أربعة أشهر ونصف من التكوين، ولحظات مؤثرة، ساهمت بـ”شكل واضح في تسهيل تخطيهم نهر التطرّف”، وأبرزها شهادات عائلات ضحايا العمليات الإرهابية.

شهادات النزلاء

  • تخطينا أفكاراً مقيتة وقديمة، أفكاراً ورسائل لم تكن صحيحة، وتابعنا حقيقة الدين الإسلامي، وقيّمه التسامحية العظيمة.
  • تعلمنا أيضاً ماهية حقوق الإنسان، وقد كانت هذه مرحلة مهمة لفهم حقيقة العالم، وأيضاً بشكل خاص مجتمعنا، وجهود بلادنا في الدفاع عن هذه القيّم الكونية.

تفاصيل برنامج مصالحة

183 ساعة من التكوين تم تخصيصها؛ فيما كانت 59 ساعة مخصصة للأنشطة الموازية مثل المسرح والرسم والبستنة ودعم القدرات في القراءة والكتابة والحساب.

أنشطة موازية ومتنوعة

  • المسرح
  • الرسم
  • البستنة
  • دعم القدرات في القراءة والكتابة
  • تمارين مناظرات

الاستقطاب نحو التطرف

أظهر الشريط الذي تم عرضه في الحفل الختامي للبرنامج تحت أنظار النزلاء والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ورئيس “مركز مصالحة”، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومنسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ومختلف الخبراء والأساتذة المؤطرين لحصص البرنامج، “شرحاً لعمليات الاستقطاب التي تستدرج الشباب نحو التطرف، وجلسات مغلقة للتعبير عما بداخل النزلاء”.

جلسات التأهيل النفسي

قدّم مصطفى الرزرازي، خبير في علم النفس الإكلينيكي وإدارة الأزمات، جلسات للتأهيل النفسي للنزلاء المشاركين، بقصد جعلهم مستعدين للاندماج المعنوي داخل المجتمع.

المصالحة الدينية

ولشرح شق المصالحة الدينية، قال أحمد عبادي، رئيس مركز مصالحة، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، إن “هذه المحطة شملت تعليم قيم الدين الحقيقية، وتبيان وسطية الإسلام، وتسامحه، وتعارضه الواضح مع رسائل التطرف”.

نتائج ملموسة للبرنامج

ارتفع عدد المستفيدين من برنامج “مصالحة” بعد إسدال الستار على النسخة 14 إلى 322 نزيلاً من مختلف التوجهات الفكرية المتطرفة، ومن أجل مقاربة النوع تم توسيعه ليصل إلى فئة النساء، لتستفيد منه إلى حدود اللحظة 12 نزيلة، تم الإفراج عنهن جميعاً، وفق المنظمين.

الإفراج والعفو

وبحسب المصدر ذاته فقد وصلت نسبة المستفيدين من العفو الملكي الذين شاركوا في برنامج “مصالحة” إلى 66.76 بالمائة، وتم الإفراج بشكل عام عن 235 سجينا.

شهادات المشاركة

تمّ توزيع شهادات المشاركة على النزلاء المستفيدين من البرنامج، التي تشيد بمجهوداتهم طيلة هذه الأشهر.

العروض الفنية والمحاكمة التشخيصية

وفي الختام قدّم النزلاء المستفيدون من البرنامج عرض محاكمة تشخيصية تتناول عملية “الاستقطاب نحو الفكر المتطرف”، بالإضافة إلى معروضات ولوحات فنية من إعدادهم، وقال بعضهم إن “البرنامج هو ترسيخ للهوية الوطنية، ومصالحة مع الحاضر والمستقبل، وفرصة جديدة قدمها لنا بلدنا”.

FAQ

ما هو برنامج “مصالحة”؟

هو برنامج تأهيلي للنزلاء المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب.

كم مدة البرنامج؟

يستمر البرنامج لمدة 232 ساعة.

ما هي المجالات التي يشملها البرنامج؟

يشمل القانون، حقوق الإنسان، والأنشطة الموازية.

كم عدد المستفيدين من البرنامج حتى الآن؟

استفاد من البرنامج 322 نزيلاً، بينهم 12 نزيلة.



اقرأ أيضا