النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
ارتياح الحزبالمصطفى بنعلي يعبر عن ارتياحه للتجاوب مع مبادرة الحزب
التعددية السياسيةتعزيز مفهوم التعددية السياسية يتجاوز منع الحزب الواحد
نتائج النقاشاتالحوار يُبرز الحاجة الملحة لنقاش عمومي مسؤول

تجاوب الأحزاب والنقابات

عبر المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، عن **ارتياحه** للتجاوب الذي لقيته **مبادرة** حزبه بشأن الدعوة إلى التفكير المشترك والحوار في عشر قضايا ذات أولوية.

وأوضح بنعلي أن ردود الفعل التي تلقاها من الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات والهيئات الكبرى تؤكد أن “القوى الحية النابعة من رحم المجتمع المغربي مؤمنة بالحاجة إلى **نقاش عمومي مسؤول** يسائل عمق التحديات التي تواجه المغرب، وأن فهم هذه القوى لمعنى التعددية السياسية أصبح يتجاوز منع الحزب الواحد”.

بداية اللقاءات الثنائية

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أكد بنعلي أن “هناك تجاوبا مع الصيغة التي اقترحها الحزب لهذا الحوار، وسنشرع في **اللقاءات الثنائية** بداية مع الأحزاب السياسية في غضون هذا الأسبوع، على أن يتم تحديد باقي الخطوات بشكل تشاركي ضمن هذه اللقاءات”، لافتا إلى أن “النقاشات التي تتفجر وتحتدم من حين لآخر في المجتمع المغربي حول الهوية وحول عموم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، تبرز الحاجة الملحة لهذا الحوار”.

إلهام من الأحزاب الفرنسية

وحول ما إذا كانت مبادرة حزب جبهة القوى الديمقراطية بالدعوة إلى الحوار مستوحاة من النقاشات والتكتلات التي عقدتها الأحزاب الفرنسية بمناسبة الانتخابات الأخيرة، قال بنعلي: “طرحنا هذه المبادرة خلال شهر أبريل المنصرم، وتنسيق الأحزاب الفرنسية فيما بينها مهم للغاية، خصوصا في صف اليسار، لكن مع ذلك يبدو أن النخبة السياسية الفرنسية في حاجة إلى فهم دورها الذي يتجاوز تحالفات تكتيكية ظرفية بمناسبة الانتخابات”.

إعجاب بنتائج تحالف اليسار

في السياق ذاته، عبر المتحدث عن **إعجابه** بالنتائج التي حققها **تحالف أحزاب اليسار** في الانتخابات السابقة لأوانها، مستدركا بأنها “أبعد من إحداث الرجة المتوخاة من قرار حل الجمعية الوطنية وإجراء هذه الانتخابات كرد فعل على الفوز الساحق لحزب التجمع الوطني في الانتخابات الأوروبية”، موضحا أن “نتائج اليسار الفرنسي مبهجة لكنها لن تعفي اليسار من برنامج سياسي مدروس لتحفيز الديمقراطية المناضلة ومواجهة الخطر الداهم للتيارات الفاشية التي تواصل تقدمها في المجتمعات الأوروبية بفعل مخلفات الأزمة الاقتصادية العنيفة التي يواجهها العالم اليوم”.

التحديات الاقتصادية والفكر النسقي

وأكد الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية أن “الرأسمالية فكر نسقي والديمقراطية الغربية تعيش اليوم بالموازاة مع الأزمة الاقتصادية إحدى أزماتها الكبرى، وعلى الشعوب الأوروبية أن تستخلص الدرس من أزمة الكساد العظيم التي أنتجت أنظمة فاشستية في ألمانيا وإيطاليا وغيرها جرت العالم إلى الحرب العالمية الثانية”، معتبرا أن “التحالفات الانتخابية تكتيكية والمطلوب هو مواجهة في العمق حتى لا تعيد هذه الشعوب إنتاج الأخطاء نفسها في تعاملها مع التيارات الشعبوية واليمينية المتطرفة”.

دور اليسار المغربي في المرحلة الحالية

وعن **دور اليسار المغربي** في هذه المرحلة، صرح بنعلي بأن حزبه مؤمن بأن “الفكرة اليسارية التحررية أضحت حاجة مجتمعية عالمية ملحة، وأن تعزيز التقدمية المغربية ضرورة حيوية للحياة السياسية الوطنية، غير أن حزب جبهة القوى الديمقراطية مؤمن بكون التعددية التي ترسخت في وحدة المجتمع المغربي تقتضي حوارات ونقاشات وطنية تعددية تتجاوز مسألة التكتلات”، مبرزا أن “اليسار المغربي قادر على تحقيق التقدم في الانتخابات المقبلة، لكن همنا أكبر من فتح نقاش مع حلفائنا؛ فسعينا واضح للحوار كتمرين ديمقراطي لمواجهة التحديات الكبرى”.

المذكرة السياسية

يذكر أن حزب جبهة القوى الديمقراطية سبق أن أحال **مذكرة سياسية** على الأحزاب والنقابات وبعض المنظمات المهنية، من أجل تحفيز النقاش العمومي والمساهمة في إخراج الطبقة السياسية من دائرة الانكفاء على همومها الداخلية، عبر التفكير المشترك والحوار في عشر قضايا ذات أولوية، واعتبر الحزب أن هذه المبادرة “نابعة من الوعي بمركزية مشكل اتساع دائرة فقدان الثقة في مؤسسات الوساطة والتنشئة الاجتماعية، بسبب ما أصاب هذه المؤسسات من تبخيس لعملها ومن تبديد لمصداقيتها”.

FAQ

ما هي المبادرة التي طرحها حزب جبهة القوى الديمقراطية؟

دعوة إلى التفكير المشترك والحوار في عشر قضايا ذات أولوية.

ما هو موقف الأحزاب والنقابات من المبادرة؟

إيجابي ويتجاوب مع الحاجة لنقاش عمومي مسؤول.

ما هو هدف الحزب من هذه المبادرة؟

تحفيز النقاش العمومي ومواجهة التحديات المجتمعية.

كيف يؤثر الوضع الاقتصادي على الديمقراطية الغربية؟

يؤدي إلى أزمات قد تُعيد إنتاج أخطاء تاريخية.



اقرأ أيضا