حريق في واحة نخيل بجماعة تودغى العليا يتسبب في خسائر فادحة

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
حدوث الحريقاندلع الحريق في واحة نخيل بجماعة تودغى العليا
الاستجابة السريعةجهود السلطة المحلية والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة أطفأت الحريق
التحقيق الجاريمصالح الدرك الملكي فتحت تحقيقا لتحديد الأسباب
التوعية والوقايةالحاجة إلى توعية المجتمع وتغيير السلوكيات الخاطئة

تفاصيل الحادثة

تسبب حريق اندلع في **واحة نخيل** بجماعة تودغى العليا (إقليم تنغير)، الخميس الماضي، في خسائر فادحة في أشجار النخيل مختلفة الأصناف. وتمكنت جهود السلطة المحلية و**الوقاية المدنية** و**الدرك الملكي** و**القوات المساعدة** و**الساكنة المحلية** من إخماده دون تسجيل خسائر بشرية.

التحقيق والاحتياطات اللازمة

فتح تحقيق

فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية وراء **نشوب الحريق**. بينما طالبت فعاليات بيئية وجمعوية بالواحة المواطنين باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي نشوب الحريق، كرمي أعقاب السجائر وترك النار مشتعلة وسط الواحة.

أسباب الحريق وآثاره

مصدر مسؤول بتنغير قال إن واحة تودغى تعتبر **القلب النابض للمنطقة** بشكل عام، مضيفا أن الحريق الذي سجل قبل يومين تسبب في خسائر فادحة في الواحة، مشيرا إلى أنه “ليس ناتجا عن الجفاف فحسب، بل هناك عوامل بشرية، منها التهور، مما يساهم في اشتعال النيران”.

وشدد المسؤول ذاته على أن **مسؤولية اشتعال النيران** لا يجب تحميلها للجفاف أو العوامل الطبيعية فقط أو حتى للسلطات العمومية، بل إن المواطنين يتحملون مسؤولية الحفاظ على سلامة هذه الواحات الثمينة، ملتمسا منهم التعاون بشكل إيجابي مع مختلف السلطات العمومية لوضع **خطط وقائية** لتفادي هذه الحرائق في المستقبل.

التعامل مع حرائق الواحات

الممارسات الخاطئة

وأوضح المسؤول قائلا: “لا يمكننا إلقاء اللوم على الجفاف وحده. هناك ممارسات خاطئة من قبل بعض المواطنين، مثل الجولات السياحية والطبخ وسط الواحات دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة، إضافة إلى **رمي أعقاب السجائر مشتعلة**؛ هذه السلوكيات تساهم بشكل كبير في اندلاع الحرائق”.

الحملات التوعوية

وللتصدي لحرائق الواحات، خاصة بمضايق تودغى، شدد المسؤول ذاته على **أهمية التوعية والتثقيف المجتمعي**، قائلا: “يجب العمل جنبا إلى جنب مع المواطنين لتغيير هذه السلوكيات الخطرة”، مضيفا: “على الجهات المعنية تنظيم حملات توعوية وبرامج تدريبية للسكان المحليين حول كيفية الوقاية من الحرائق وكيفية التصرف في حال وقوعها”.

التعاون لحماية الواحات

وأكد المسؤول عينه أن **حماية الواحات من الحرائق** تتطلب جهودا مشتركة بين السلطات والمواطنين، إذ لا يمكن لأحد منا أن ينفرد بهذه المسؤولية، فالجميع مطالب بالمساهمة من خلال تغيير السلوك الخطر والتعاون مع الجهات المختصة.

وحث المتحدث لهسبريس **السكان المحليين** على الالتزام بالإرشادات والتعليمات الصادرة عن السلطات، والإبلاغ عن أي ملاحظات أو مخاطر محتملة، موردا أن “تضافر جهود الجميع، والتوعية والتثقيف المجتمعي، إلى جانب الخطط الوقائية والاستجابة الفعالة، ستكون عوامل حاسمة في مواجهة تحدي **الحرائق المتكررة** في هذه المناطق الزراعية الحساسة والسبيل الوحيد لضمان **مستقبل مستدام** لهذه الواحات الحيوية”.

FAQ

ما هي الأسباب الرئيسية وراء الحرائق في واحة تودغى؟

الأسباب تتنوع بين العوامل الطبيعية والبشرية مثل التهور ورمي أعقاب السجائر.

كيف يمكننا الوقاية من الحرائق في الواحات؟

يمكن الوقاية من خلال التوعية المجتمعية والتعاون مع السلطات لتنظيم حملات توعوية واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

ما هو دور السكان المحليين في منع الحرائق؟

يتعين على السكان الالتزام بالإرشادات والتعليمات الصادرة عن السلطات والإبلاغ عن أي مخاطر محتملة.

هل هناك تحقيق رسمي حول أسباب الحريق؟

نعم، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا لتحديد الأسباب الحقيقية وراء نشوب الحريق.



اقرأ أيضا