النقاط الرئيسية

المؤشرالإحصائيةالتغير النسبي
عدد السياح2.1 مليونزيادة بنسبة 14%
المداخيل السياحية14.8 مليار درهمانخفاض بنسبة 6.7%

تحليل الإحصائيات السياحية

أوضحت أحدث البيانات الصادرة عن مرصد السياحة وجود تنوع في مؤشرات القطاع، حيث أشارت الأرقام إلى زيادة في عدد السيّاح وصلت إلى 2.1 مليون سائح خلال الشهرين الأولين من العام الجاري، بارتفاعٍ حوالي 14% مقارنةً بنفس الفترة من العام الفالت. بيد أن هذه الزيادة لم تقترن بتحسّن في المداخيل السياحية، التي شهدت تراجعاً بنسبة 6.7%.

استراتيجيات تعزيز القطاع السياحي

يُعد العامان 2022 و2023 فترة انتعاش للقطاع السياحي للمغرب، حيث نجح في استغلال ارتفاع التضخم لتعزيز مداخيله. لعبت الحملات الترويجية، خصوصاً تلك الرامية لتسليط الضوء على المغرب كـ “أرض الأنوار”، دوراً محوريّاً إلى جانب الاتفاقيات بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركات الطيران، والمنصات الكبرى للحجوزات. كل هذا أسهم في تعزيز العرض السياحي وتحفيز الطلب الخارجي.

توجهات المنتج السياحي

لوحظ أن عدداً أقل من السياح كان يساهم بمبالغ مالية كبيرة، مما أضفى فرصاً لتطوير المنتج السياحي. تركزت جهود وزارة السياحة والمكتب الوطني المغربي للسياحة على استرداد حصص من الأسواق التي تظهر إمكانات أكبر للنمو.

التحديات الاقتصادية وتأثيرها

يربط الخبير السياحي زبير بوحوت الانخفاض في المداخيل السياحية بعوامل اقتصادية متعددة، ويتحدث عن تباطؤ في معدل التضخم، مما أثّر في الأسعار المُتداولة إضافةً إلى تراجع القدرة الشرائية لدى الأسواق المُصدّرة للسياح.

تتميز المنافسة السياحية بضغوط عالية، ما يدفع الشركات لخفض الأسعار لجذب الزبائن. يشير بوحوت إلى أن بعض الأسواق، مثل السوق الفرنسية، تعاني من تغيرات قانونية قد تؤثر في نفقات السياح الوافدين.

عقّب محمد أوعنا، مالك فندق بمراكش، معرباً عن قلقه من التأثير السلبي لانخفاض نفقات السياح على الاستثمارات القطاعية، داعياً الحكومة لدعم الخدمات الترفيهية كواحدة من محفزات النفقات السياحية.

تغير سلوك السياح

أصبح السياح أكثر وعيًا بالكلفة المالية، يتجهون لاختيار خيارات سفر مقتصدة وأكثر فعالية من حيث القيمة، من خلال البحث عن وجهات أرخص أو استخدام خدمات الإقامة الاقتصادية والتخفيضات، في ظل تقلبات سوق الصرف الأجنبي.

يعتقد بوحوت أن التقلبات في أسعار الصرف لها تأثير طفيف نسبيًا على قيمة المداخيل. عندما تضعف العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، تصبح الوجهة السياحية أرخص نسبياً، ولكن هذا لا يترجم بالضرورة إلى زيادة متناسبة في الإيرادات.

أكد الخبير السياحي على أن تجربة السياح يجب أن تكون في قلب استراتيجية السياحة, وهو ما سيساعد في زيادة الإيرادات من خلال تنويع الجولات السياحية والأنشطة الترفيهية. بدوره، رأى رضا مسلومي، متعهد أسفار بالدار البيضاء، أن الاستثمار في سياحة الأعمال قد يكون استثناءً مهماً يستحق الاهتمام والاستثمار.

الأسئلة الشائعة

ما هي الزيادة الأخيرة في أعداد السياح بالمغرب؟
شهدت أعداد السياح زيادة بنسبة 14% خلال يناير وفبراير.
كيف تأثرت المداخيل السياحية رغم ارتفاع عدد السياح؟
انخفضت المداخيل بنسبة 6.7% بالرغم من زيادة عدد السياح.
ما هو الدور الذي لعبته الحملات الترويجية في السياحة بالمغرب؟
ساهمت بشكل كبير في تعزيز العرض السياحي وتحفيز الطلب الخارجي.
ما الدور الذي ينبغي أن تلعبه تجربة السياح؟
يجب أن تكون في قلب استراتيجية تطوير القطاع لضمان زيادة المداخيل.



اقرأ أيضا