النقاط الرئيسية

التحديات التي يواجهها طلاب التمريض في التداريب السريرية
الفجوة بين النظرية والممارسة
البيئة السريرية غير الداعمة
نقص الإشراف والدعم
جدولة غير مناسبة للتدريب

الفجوة بين النظرية والممارسة

نُبّهت الدراسة، التي أشرف عليها الباحثون هند الصفدي وعبد الرحيم خياطي وعمر عبيدي ومحمد رديد ونُشرت بمجلة “Opennursingjournal”، إلى وجود “فجوة كبيرة” يواجهها طلاب التمريض في التداريب السريرية. وأكد الطلاب أنهم يشعرون بالارتباك والتناقض بين النظرية التي يتعلمونها في الفصول الدراسية وتطبيقها في الممارسة العملية. وهذا يجعلهم يميلون إلى تقليد أفعال طاقم التمريض دون مراعاة المعلومات النظرية التي تعلموها. وتعاني هؤلاء الطلاب من وجود ظروف تعليمية غير مناسبة تؤثر على اكتسابهم المهارات اللازمة في العمل السريري.

البيئة السريرية غير الداعمة

أبدى الطلاب الاستجابة للاستبيان استياءهم من البيئة السريرية غير الداعمة. حيث يشعرون بعدم وجود فرص تعلم مناسبة نتيجة لتكرار الحالات العاجلة والعدد الكبير من المرضى، وبالتالي يجدون صعوبة في طلب التوضيحات والمساعدة من فرق التمريض المشغولة. وهناك أيضًا صعوبة في التكامل مع فرق التمريض واستيعاب تعليماتهم المتناقضة. ويحتاجون إلى توفر مساحات مخصصة لهم مثل غرف تغيير الملابس والفصول الدراسية.

نقص الإشراف والدعم

أشار الطلاب أيضًا إلى نقص المشرفين في البيئات السريرية مما يؤثر سلبًا على دعمهم وتوجيههم. ويحتاجون إلى توجيه ومراقبة خلال الأيام الأولى من التدريب الداخلي لتطوير مهاراتهم. وعلاوة على ذلك، فإن وقت المشرفين محدود بسبب مهامهم الرئيسية في رعاية المرضى.

جدولة غير مناسبة للتدريب

يُعاني الطلاب من صعوبة في التنقل إلى المراكز التدريبية البعيدة، مما يستغرق الوقت والجهد. وبالإضافة إلى ذلك، فإن جدولة التدريب في فترات مختلفة تشكل تحديًا، خاصةً عندما يكون التدريب بعيدًا عن المدرسة. وتعتبر فترة التدريب أحيانًا غير كافية لتحقيق الأهداف التعليمية وتطوير المهارات السريرية اللازمة.

وتوصي الدراسة بضرورة تطوير طرق تعليمية جديدة توفر تجربة

اقرأ أيضا