النقاط الرئيسية للمقال

النقطةالتفاصيل
القرض الجديدقيمة القرض الموقع مع البنك الإفريقي للتنمية تبلغ 100 مليون يورو
الهدفتعزيز التنمية المستدامة وجاذبية المجالات الترابية في المغرب
الأولوياتتحديث الخدمات العمومية ودعم اللامركزية والقدرات الإنتاجية
الأثر المتوقعخلق فرص استثمار وشغل وتحسين الظروف المعيشية للساكنة المحلية

معلومات حول اتفاقية القرض

في سياق تطوير التنمية المستدامة وتنشيط المناطق الترابية بالمملكة المغربية، تم التوقيع على اتفاقية قرض تبلغ قيمتها 100 مليون يورو، وذلك بين البنك الإفريقي للتنمية و”صندوق التجهيز الجماعي” المغربي.

أهداف الاتفاقية

هذه الخطوة تأتي في إطار تحسين الخدمات العمومية، بالخصوص في الأرياف، ومن أجل إحداث فرص عمل جديدة وتحقيق نمو اقتصادي يسهم في رفع مستوى معيشة الأهالي.

اللامركزية والإنتاجية

الهدف من الاتفاق هو مساندة الحركية اللامركزية بالمغرب، تعزيز القدرات الإنتاجية، وتنويع الاقتصاد، وبالتالي خلق فرص عمل جديدة للشباب والنساء وزيادة الإيرادات الضريبية للدولة.

شراكة استراتيجية

أعرب أشرف حسن ترسيم، الممثل المقيم للبنك بالمغرب، عن ترحيبه بالاتفاق، مؤكداً على الأهمية الكبيرة للاستثمار في البنية التحتية الحديثة وتحسين جاذبية المجالات الترابية.

التوافق مع الأهداف الاستراتيجية

يتماشى هذا المشروع مع أهداف التنمية المغربية ويتوافق مع الأولويات الاستراتيجية الخمس العليا للبنك الإفريقي، حيث يفتح الآفاق لتمويل دولي جديد لتنمية المجالات الترابية.

دور “صندوق التجهيز الجماعي”

يلعب “صندوق التجهيز الجماعي” دوراً محورياً في تمويل التنمية الترابية بالمغرب منذ قرابة 65 عاماً، مع تكيفه المستمر لمواكبة التحديات والأولويات المجتمعية والبيئية.

التزام المغرب مع البنك الإفريقي للتنمية

يعد المغرب من الأعضاء المؤسسين للبنك الإفريقي للتنمية ومن أكبر المستفيدين منه بإجمالي تزامات تزيد عن 12 مليار دولار أمريكي.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو حجم القرض المقدم من البنك الإفريقي للتنمية؟

قيمة القرض تبلغ 100 مليون يورو.

ما الذي تهدف إليه الاتفاقية؟

تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وجاذبية المجالات الترابية بالمغرب.

ما هي آثار القرض على الاقتصاد المغربي؟

توقعات بخلق فرص عمل جديدة وزيادة الإيرادات الضريبية.

ما هو دور “صندوق التجهيز الجماعي” في المغرب؟

يلعب الصندوق دوراً محورياً في تمويل التنمية الترابية ودعم البنية التحتية.



اقرأ أيضا