النقاط الرئيسية للتذكير

النقطة الرئيسيةالتفاصيل
توقف صيد الأخطبوطمن فاتح أبريل لغاية 31 مايو
القرار والمرجعاستناداً لتوجهات مخطط أليوتيس وقرار المعهد الوطني للصيد البحري
المنطقة المحظورةمن سيدي الغازي إلى الكويرة
سبب التوقففترة الراحة البيولوجية لتجديد نسل الأخطبوط
دور المعهدمتابعة وتقييم الموارد البحرية

توقف محدود لصيد الأخطبوط في المياه الوطنية

يشهد الشريط الساحلي للبلاد تحديداً لفترة توقف مؤقت لصيد الأخطبوط، تمتد من فاتح أبريل وحتى نهاية مايو، وذلك بموجب إجراءات مخطط أليوتيس والاستشارات الأخيرة للمعهد الوطني للصيد البحري، في قرار يهدف للحفاظ على التوازن البيولوجي لهذا النوع من الكائنات البحرية.

صدر القرار برقم 02/24 ضمن المقررات الوزارية ويعكس التزام الهيئات المختصة بـحماية الثروة البحرية، مع إمكانية تعديل مدة التوقيف بناءً على تقارير المتابعة البيولوجية التي يقوم بها المعهد الوطني للصيد البحري.

ينص القرار أيضاً على منع الصيد بالجر في المنطقة المحددة بين سيدي الغازي والكويرة، ما يعزز النهج الصارم الذي تتبعه الوزارة لضمان استدامة المصايد البحرية.

أهمية الفترة البيولوجية

عادل السندادي، الفاعل المهني في قطاع الصيد البحري، يؤكد على أهمية الفترة البيولوجية لتجديد نسل الأخطبوط، مشيراً إلى الدور الحاسم الذي تقوم به الوزارة في تذكير المنخرطين بهذه الإجراءات وضرورة التزام البحارة بتطبيقها لضمان الحفاظ على الثروة البحرية.

وأضاف السندادي لموقع هسبريس التواصلي، مشدداً على البعد البيئي لهذه الفترة التي تسمح بتكاثر الأخطبوط وتجديد النسل، وهو ما يسهم في إطالة عمر هذه الموارد ومنع استنزافها بشكل مفرط.

وبهذا، فإن المعهد الوطني للصيد البحري يتحمل مسؤولية كبيرة في تقييم الموارد الحية وإعداد التقارير التي تشكل أساساً لتنظيم وتنمية المصايد البحرية، دور حيوي لاستمرارية النشاط البحري المستدام.

الأسئلة الشائعة

ما هو تاريخ توقف صيد الأخطبوط؟

من فاتح أبريل إلى 31 مايو.

ما الغرض من توقف صيد الأخطبوط؟

لتمكين فترة الراحة البيولوجية لتجديد نسل الأخطبوط.

أين تقع المنطقة المحظورة للصيد؟

بين سيدي الغازي والكويرة.

ما دور المعهد الوطني للصيد البحري؟

تقييم الموارد البحرية وتحضير تقارير تنمية المصايد.



اقرأ أيضا