ملخص النقاط الرئيسية

النقطة الرئيسيةالتفاصيل
انتخاب المغربلولاية ثالثة كعضو في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات
جلال التوفيقالشخص المنتخب لتمثيل المغرب في تلك الهيئة
آراء متباينةبين رؤية الانتخاب كتجربة متميزة وبين كونه مسؤولية ثقيلة

انتخاب المغرب في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات

شهدت الساحة المغربية ردود فعل مختلفة إثر إعادة انتخاب المملكة المغربية، لفترة ولاية ثالثة، ضمن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، من خلال شخصية جلال التوفيق. هذه الانتخابات، التي تم عقدها يوم الثلاثاء، كانت تحت مظلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة؛ حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن هذا الحدث «تقدير للخبرة المغربية الفريدة في عملية تقنين القنب الهندي» وبين من يعتبره «مسؤولية ثقيلة تواجه البلد المتأثر بانتشار المخدرات». التحديات الدولية في تجارة المخدرات تفرض على المغرب، على الرغم من آثارها، مواصلة جهوده المستمرة للتغلب على التحديات المرتبطة بمراقبة المخدرات، بناءً على التنسيق المتواصل مع الجهات الفاعلة العالمية، وذلك نظرًا إلى أن المخدرات تمثل مشكلة عالمية تهم «البشرية جمعاء». هذا الدور يرفع من قيمة المغرب ويجلي صورته كفاعل قوي في مجابهة تحديات المخدرات على المستوى الدولي والإقليمي.

تجربة مغربية في تقنين القنب الهندي

الإنجازات الوطنية

أكد محمد بن عيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أهمية إعادة انتخاب المغرب في المنظمة الدولية وأثرها في تسليط الضوء على الدور الرقابي والمستقل الذي تؤديه هذه الهيئة داخل منظمة الأمم المتحدة، وذلك في سياق تقييم التزام الدول بمعاهدات مراقبة المخدرات الدولية.

العمل المؤسساتي

عرض بن عيسى مجموعة من العوامل التي شكلت على ما يبدو نجاحاً بارزاً للمغرب، بما في ذلك الخبرة الكبيرة التي اكتسبها البلد في تشريع استعمال القنب الهندي للأغراض الطبية، والأداء الفعال للوكالة الوطنية لتقنين القنب الهندي، ومنح التراخيص، وبداية تشغيل الشركات والتعاونيات في هذا الميدان. تلك التجربة قد تتحول إلى أيقونة يُحتذى بها عالمياً، بما يكون في توافق مع مهام الهيئة الوارد ذكرها في مادتها التاسعة، الساعية إلى تحديد مستويات زراعة وإنتاج واستخدام المخدرات للأغراض الطبية والعلمية. وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في تقدير الجهود الداخلية التي قام بها المغرب في مكافحة زراعة وإنتاج وصناعة وتجارة واستخدام المخدرات بطرق غير مشروعة، ما تُرجم إلى انخفاض المساحات المزروعة بالقنب الهندي، وتفكيك شبكات المخدرات، وتأسيس مراكز علاج الإدمان وبرامج التوعية والوقاية. تأتي هذه الإجراءات ضمن إستراتيجية الأمن الوطني، بهدف منع استغلال الوضع الإستراتيجي للمغرب كنقطة مرور دولية للمخدرات. وأخيرًا، أشار إلى أن تلك الانتخابات تعد اعترافًا بالكفاءات المغربية، لاسيما نظرًا للخبرة الواسعة التي عزّزها جلال التوفيق على الصعيدين الوطني والدولي.

التحديات الدولية في مواجهة تجارة المخدرات

تصريحات عبد الإله الخضري

قدم عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، تحليله الشخصي للوقائع، حيث أوضح أن الانتخاب يحمل ثلاث رموز مهمة. أولها يرتبط بالمكانة الدولية للمغرب وتقدير الكفاءات المغربية على الصعيد العالمي، بفضل الأدوار القيادية التي يؤدونها على مختلف الأصعدة الدولية والأممية. أما الرمز الثاني فهو يتعلق بالنفوذ القوي الذي يحظى به المغرب في الهيئات الدولية، وذلك من خلال دورته الدبلوماسية الفعالة وإسهامه في في التصدي لقضايا عالمية ملحة. وأخيرا، ثمة رمز ثالث يتمثل في العبء الملقى على عاتق المغرب لإبراز أهمية عضويته في هذه الهيئة لمواجهة المخدرات وكافة المواد المؤثرة عقليًا. وقد بين الخضري أن هذه المسؤولية تكمن في التعامل مع الظاهرة المتنامية لتجارة المخدرات على النطاق العالمي، والتحديات الخاصة التي تواجهها البلاد. رغم التقدم الملحوظ في السياسات المؤسسية للتعاطي مع زراعة القنب الهندي، لا تزال المغرب متأثرة بمشكلة انتشار المخدرات. وذكر الخضري أن السوق المحلية تشهد ظهور أنواع خطيرة من المؤثرات العقلية، وهي مواد كيماوية منتشرة يكون لها تأثيرات قوية على الأفراد. وأنهى حديثه بالتأكيد على أن المقاربات الأمنية وحدها قد لا تكفي لمواجهة هذا التحدي، مشددًا على الحاجة إلى تدابير احترازية وتنسيق دولي نشط لمكافحة الشبكات الإجرامية التي تعمل في هذا القطاع.

أسئلة متكررة

ما هي الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات؟
– هي هيئة مستقلة ورقابية تابعة للأمم المتحدة، تهدف إلى مراقبة تنفيذ المعاهدات الدولية المتعلقة بالمخدرات.
كم عدد الولايات التي انتُخب فيها المغرب لعضوية الهيئة؟
– تم انتخاب المغرب لثلاث ولايات.
ما الدور الذي يلعبه المغرب في مكافحة المخدرات؟
– المغرب يُساهم بفعالية في مكافحة المخدرات من خلال تقنين القنب الهندي لأغراض طبية وتحسين التنسيق الأمني الدولي.
ما هي التحديات التي يواجهها المغرب في هذا المجال؟
– التحديات تتمثل في مواجهة انتشار المخدرات ومكافحة الشبكات الإجرامية والتصدي للأنواع الجديدة من المؤثرات العقلية.



اقرأ أيضا