النقاط الرئيسية

النقطةالمعلومات
1القروض الاستهلاكية تستخدم كحل لشراء أضاحي العيد في ظروف اقتصادية صعبة
2تعمل القروض الاستهلاكية ليس فقط في عيد الأضحى، ولكن أيضًا في المناسبات الدينية الأخرى وفترات الدخول المدرسي والعطلة الصيفية
3عيد الأضحى أصبح تقليدًا اجتماعيًا منفصل عن أصله الديني يفرض نفسه على الناس ويسبب قوة اجتماعية عالية
4مستويات الادخار تراجعت، مما يجعل الأسر الفقيرة والمتوسطة تواجه صعوبة في توفير أضاحي العيد وتستدان من خلال القروض الاستهلاكية

مع بدء عدد من الأسر المغربية الاستعداد لشراء أضاحي العيد، في ظرفية اقتصادية يطبعها تردي القدرة الشرائية، تشكّل القروض الاستهلاكية واحدة من الحلول المالية التي تلجأ إليها لمواجهة أسعار الأغنام المرتفعة، وتجنب نظرة المجتمع.

وباعتبار عيد الأضحى سنّة مؤكدة فإن عددا من الأسر المغربية رغم وضعيتها الاقتصادية الصعبة تلزم نفسها بشراء أضحية العيد بأسعار تفوق في أحيان عديدة نصف الأجرة الشهرية لمعيلها.

ومن خلال معاينة أسعار الأضاحي التي تروج، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو على لسان المهنيين بالقطاع، لا تبدو الأسر المغربية قادرة على شرائها دون حلول مالية، كـ”اللجوء إلى القروض الاستهلاكية”.

تقليد معزول

بعدما انتشرت دعوات إلغاء عيد الأضحى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن طرف جمعيات حماية المستهلك، نظرا للظروف الاقتصاد

اقرأ أيضا