النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| التعرّض للتهجير | جريمة ضد الإنسانية منذ عام 1975. |
| الانتهاكات الحقوقية | خرق صارخ لحقوق الإنسان في الجزائر. |
| استمرار الظلم | مئات المغاربة محتجزون دون محاكمة. |
| نداء لدعم القضية | تعاون الأحزاب السياسية المغربية ضروري. |
تحليل انتهاكات حقوق الإنسان
عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان، أعلن عن أن ما واجهه المغاربة المطرودون من الجزائر عام 1975 يتجاوز مجرد التهجير، حيث يُعتبر “جريمة ضد الإنسانية” وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
اجتياز قواعد حقوق الإنسان
في تحليل دقيق لـ “المسيرة الكحلة”، أكد تشيكيطو أن النظام العسكري الجزائري قام بانتهاك إعلان حقوق الإنسان، وخاصة:
- المادة 9: الطرد التعسفي.
- المادة 13: حرية التنقل والإقامة.
- المادة 17: حماية الحق في التملك.
ممارسات النظام الجزائري
أوضح تشيكيطو أن الدولة الجزائرية استهدفت المغاربة، بالغالب من أصحاب الأملاك، انتقاماً من النجاح المغربي في تنظيم المسيرة الخضراء.
الأفكار العنصرية
وصف تشيكيطو عقيدة النظام الجزائري بـ “العقيدة المجرمة”، مشيراً إلى أن الأحداث كادت أن تؤدي إلى تجربة تطهير عرقي.
الوضع الحالي للضحايا
حذر تشيكيطو من أن السلوك الإجرامي للنظام الجزائري لم يتوقف عند عام 1975، بل يستمر حتى اليوم، مع وجود مئات المغاربة المحتجزين في ظروف ترقى إلى السجون السرية.
تجارة الرق والعبودية
أشار إلى تقارير تفضح تورط عصابات في بيع المهاجرين الأفارقة في أسواق الرق.
الردود على المأساة
صرح تشيكيطو بأن الضحايا تعرضوا للظلم من النظام الجزائري ومن القريبين الذين تجاهلوا مأساتهم.
مبادرات الدولة
رغم الإشادة بمبادرات الملك الراحل الحسن الثاني، إلا أن الوضع الاجتماعي للضحايا ما زال مزرياً.
نداء لتغيير الدبلوماسية
دعا تشيكيطو إلى تعديل طريقة التعاطي الدبلوماسي مع هذه القضية، مؤكداً أن “النبلاء” في الدبلوماسية ليسوا فعالين أمام نظام جبان.
برنامج نضالي ممتد
أعلن عن تصميم برنامج نضالي مستمر حتى ديسمبر 2026 لتدويل القضية.
التعاون السياسي
وجه تشيكيطو نداءً للأحزاب السياسية المغربية، خاصة تلك ذات الأواصر مع الأمميات الاشتراكية، لتبني هذا الملف.
الأسئلة الشائعة
ما هي الجريمة التي تعرض لها المغاربة في الجزائر؟
تعتبر جريمة ضد الإنسانية وقعت عام 1975.
كيف انتهكت حقوق الإنسان في الجزائر؟
تم الطرد التعسفي وليس هناك حرية للتنقل والإقامة.
ماذا عن وضع الضحايا اليوم؟
يحتجز مئات المغاربة في ظروف سيئة.
ما هو برنامج العمل المستقبلي؟
برنامج نضالي يمتد حتى ديسمبر 2026 لتدويل القضية.
اقرأ أيضا



















