عاشوراء في المغرب: ممارسات خطيرة وتوجيهات مدنية للحماية

النقاط الرئيسية

النقطةالتفصيل
طقوس خطيرةالمفرقعات والألعاب النارية واحتفاليات الشعالة
جهود أمنيةحملات حجز المفرقعات والشهب الاصطناعية
تحذيرات مدنيةمطالبات بحماية الأحياء ومراقبة بيع المفرقعات
بدائل احتفاليةالاستخدام غير القانوني للجيكس والكربون

على بعد أيام قليلة من **عاشوراء** في المغرب، التي تتخذ طابعاً خاصاً تتخلله مجموعة من “الممارسات الخطيرة”، على غرار **المفرقعات والألعاب النارية** واحتفاليات “الشعالة”، وأخرى تشهد تبذيراً للماء (زمزم)، طالب **فاعلون مدنيون** بحماية الأحياء المغربية من تحويلها إلى “ميادين حرب”.

استخدام المفرقعات رغم التحذيرات

ومع **فاتح محرم**، الأحد، بدأت المفرقعات تدوي في شوارع المدن المغربية، معلنة قرب “عاشوراء” واستمرار طقوس خاصة رغم التحذيرات.

جهود الأمن في مكافحة المفرقعات

وفي أواخر يونيو المنصرم، تمكّنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن المدينة العتيقة بولاية أمن مراكش من حجز **80.008 وحدات** من المفرقعات والشهب الاصطناعية المهربة، وتوقيف مشتبه في تورطهما في ترويج هذه المواد القابلة للاشتعال.

تم هذا الأمر بعد **رصد المصالح الأمنية** إعلانا عبر صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي عن بيع هذه المفرقعات، وفق مصادر مطلعة تحدثت لهسبريس.

شكاوي المجتمع المدني

وفي مواقع التواصل الاجتماعي، تتناسل شكايات نشطاء مغاربة من “حرب المفرقعات” التي تعرفها أحياء المملكة. وقال أحدهم: “**مفرقعات عاشوراء والألعاب النارية خطر يهدد حياة العامة**، وتزعج الساكنة، وبه نطالب بتعزيز الرقابة على منافذ بيعها”.

وشارك بعضهم، وفق المصادر عينها، حملات أمنية على إطارات الشاحنات والسيارات التي تستعمل في **احتفالية “الشعّالة”**، وهي إلى جانب المفرقعات تثير غضب المواطنين.

احتفالات أخرى تتجاوز المفرقعات

إلى جانب هذه المظاهر، تأتي احتفالات أخرى هي “التراشق بالمياه، والبيض”، وأيضا استعمال “الماء القاطع” لتفجير قنينات البلاستيك.

تحذيرات المدنيين

حذر عبد الكبير الجعفري، فاعل مدني بمدينة الرباط، من وجود تحوّل “خطير” في استعمال هذه المفرقعات، التي لم تعد تقتصر على الحجم الصغير.

وقال الجعفري لهسبريس: “**بدأنا نجد الشباب** يقتني مفرقعات ضخمة الحجم، انفجارها يكون كبيرا للغاية ويؤثر بشكل واضح على سلامة وراحة المواطنين”.

وأكد الفاعل المدني ذاته أن هذه **الاحتفالات بمناسبة عاشوراء**، “غير قانونية، وتتم معاقبة مرتكبيها”، مضيفا أن “العقوبات يجب أن تصل إلى حد متابعة هؤلاء بتهمة الإرهاب، لأن لا فرق بينهم وبين الإرهابيين”.

وشدد المتحدث سالف الذكر على أن “المنابع التي تدخل منها هذه المفرقعات إلى بلادنا يجب أن يتم التضييق عليها أكثر وأكثر”، معتبرا أن “استمرار بيع هذه المواد أمر غريب”، كاشفا أنه “في أحد شوارع **الرباط**، يوجد شاب يبيع المفرقعات دون مراقبة”.

أضرار الممارسات الخطيرة

عدّد الجعفري أضرار هذه الممارسات على **صحة المواطنين**، من بينها “الإضرار براحة المريض، والإصابة بأمراض خطيرة أو عاهات مستديمة”.

البحث عن بدائل

ومع وجود حملات أمنية موسّعة على بيع هذه المواد بالمدن المغرب، يلجأ الشبان الراغبون في الاحتفال بعاشوراء وفق هذه الطقوس إلى بدائل، قد لا تبدو من الوهلة الأولى لها علاقة بهذه المناسبة، وهنا الحديث عن “الجيكس” و”الكربون”.

وقال مهدي ليمينة، فاعل مدني بالدار البيضاء، إن “الأمن مشهود له بالمجهود الكبير الذي يقوم به في هذه المناسبة والحملات التمشيطية التي يقودها لمنع بيع المفرقعات والألعاب النارية”.

توصيات لوقف الممارسات الضارة

وأضاف ليمينة، في تصريح لهسبريس، أن المطلوب في الوقت الحالي، في ظل استمرار هذه المظاهر، “توقّف الدكاكين التي توفّر بدائل المفرقعات، مثل الجيكس، والكربون، عن بيعها إلى الأطفال”.

وشدد المتحدث على أهمية “الحملات التحسيسية” داخل الأسر لفائدة أبنائها من مخاطر “طقوس عاشوراء” التي تضر بصحة الناس، وتهدد الأمن العام.

FAQ

ما هي المخاطر الرئيسية لاحتفالات عاشوراء في المغرب؟

المفرقعات والألعاب النارية، والتراشق بالمياه، واستعمال المواد السامة.

ما هي الإجراءات الأمنية المتخذة لمكافحة هذه الظواهر؟

حملات حجز المفرقعات وتوقيف المتورطين في ترويجها.

ما هو الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في هذا السياق؟

الحث على حماية الأحياء والمطالبة بتعزيز الرقابة.

ما هي البدائل التي يستخدمها الشبان للاحتفال؟

مواد مثل الجيكس والكربون بدلاً من المفرقعات التقليدية.



اقرأ أيضا