حملة دنيئة ضد المغرب: ما قصة تداعيات ‘درعة’؟

حملة دنيئة ضد المغرب: ما قصة تداعيات ‘درعة’؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تنديد الحملةالتنديد بحملة تستهدف المغرب ورموزه.
دعم القانوندعوة لتقوية القوانين لمكافحة الجرائم.
وحدة الشعبالتأكيد على وحدة الشعب المغربي وفاعليته.


<h2>بلاغ مؤسسة درعة تافيلالت</h2>
<p>في بلاغ صادر عن **مؤسسة درعة تافيلالت للعيش المشترك**، تم التنديد بـ”**الحملة الدنيئة** التي تستهدف المغرب في شخص رموزه الوطنية ومؤسساته السيادية، وتقودها **جهات معادية** عبر وسائل الإعلام و**قنوات التواصل الاجتماعي**، وتهدف إلى **تشويه صورة المغرب** ونشر **الأخبار الزائفة** والترويج لـ**الأكاذيب والروايات** التضليلية المفبركة.”</p>
<br><br>

<h3>أهداف الحملة</h3>
<p>وفقا للبلاغ فإن هذه الحملة، ومنها تحديدا ما نشرته **جريدة “لوموند” الفرنسية**، “تأتي في إطار **مخططات مدعومة** وموجهة من قبل جهات أجنبية يغيضها ما يحققه المغرب من **إنجازات مبهرة** في مساره التنموي **الرائد**، ومن **مكتسبات متتالية** في عمله الدبلوماسي وإشعاعه الإقليمي والدولي المتزايد.”</p>
<br><br>

<h2>إدانة المؤسسة</h2>
<p>وفي هذا السياق، أدانت المؤسسة ذاتها، بأشد العبارات، “هذه **الحملة الدنيئة** وكل الأطراف والجهات المعادية التي تقف وراءها”، كما جددت التأكيد على أن “**هذه الممارسات الوضيعة** لن تزيد الشعب المغربي، بكل مكوناته وقواه الحية، إلا **وفاء** لرموزه و**توابثه الوطنية** الراسخة ومؤسساته **السيادية المقدسة**؛ كما أن ذلك لن يزيده إلا انخراطا بمسؤولية وجدية دائمين في تعزيز المسار الديموقراطي وتحقيق **النهضة التنموية** التي تنشدها بلادنا بقيادة **عاهلها المفدى** صاحب الجلالة الملك **محمد السادس**.”</p>
<br><br>

<h3>دعوة لتقوية القوانين</h3>
<p>ودعت مؤسسة درعة تافيلالت للعيش المشترك إلى “**تقوية الترسانة القانونية** والقضائية الوطنية من خلال إقرار **تشريعات صارمة** وإرساء سياسة جنائية رادعة كفيلة بالحد من **جرائم التشهير** والمس بالكرامة و**التحريض على الكراهية** والتمييز.”</p>
<br><br>

<h2>التصدي للحملات المغرضة</h2>
<p>ويأتي هذا البلاغ في سياق “التصدي للحملات المغرضة التي تستهدف المغرب ومؤسساته الوطنية ورموزها، والتأكيد على أهمية تقديم **الدعم اللازم** للمؤسسات والرموز الوطنية.”</p>
<br><br>

<h3>قوة المغرب</h3>
<p>كما تؤكد هذه التحركات “**الوطنية المغربية** للتصدي للحملة المغرضة لجريدة ‘لوموند’ الفرنسية التي تحركها آلة معادية للمغرب، وأن المغرب لن يتأثر بهذه الحملات الدنيئة، بل سيظل صامدا وقويا بفضل **وحدة شعبه** ومؤسساته”، وفق المصدر ذاته.</p>
<br><br>

<h2>الأسئلة الشائعة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي الحملة المستهدفة؟</h3>
<p>حملة تستهدف المغرب ورموزه عبر وسائل الإعلام.</p>
<br><br>

<h3>ما هي الجهات المسؤولة عن الحملة؟</h3>
<p>جهات معادية مدعومة من الخارج.</p>
<br><br>

<h3>ما هو المطلوب لمواجهة هذه الحملة؟</h3>
<p>تقوية الترسانة القانونية لمكافحة الجرائم والتشهير.</p>
<br><br>

<h3>كيف يتعامل المغرب مع هذه الحملات؟</h3>
<p>بفضل وحدة شعبه وقوة مؤسساته، يظل المغرب صامداً.</p>
<br><br>

اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This