خبرة جينية مثيرة تحدد مصير طفلة زنا المحارم في عين عودة

خبرة جينية مثيرة تحدد مصير طفلة زنا المحارم في عين عودة

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
نتائج خبرة جينيةأكدت نسب الطفلتين لشخص ثانٍ بعد تحليل جيني جديد.
تسوية قانونيةالمشتبه فيه أبدى استعداده للاعتراف بنسب الطفلتين.
تفاصيل الفضيحةالابنة الكبرى أثارت القضية بسبب مشكلة الأوراق الثبوتية.

تطور القضية

في **تطور جديد** ومهم ضمن قضية “زنا المحارم” التي هزت منطقة عين عودة، حسمت نتائج **خبرة جينية** ثانية مصير الطفلتين المتبقيتين في الملف، مؤكدةً نسبهما إلى شخص ثانٍ كان موضع شبهة. وذلك بعد أن أثبتت خبرة سابقة أن الأطفال الأربعة الآخرين هم من صلب جدهم.


وعلمت هسبريس من مصدر مسؤول أن نتائج التحاليل الجينية التي أجريت على المشتبه فيه الثاني جاءت إيجابية، لتثبت **أبوته** للفتاتين اللتين تبلغان من العمر **10 و11 سنة**.


وأضاف المصدر ذاته أنه بعد مواجهة المشتبه فيه بهذه الحقيقة العلمية، أبدى استعداده لتسوية **وضعيتهما القانونية** والاعتراف بنسبهما إليه.


صورة المأساة

يأتي هذا التطور ليكمل صورة **المأساة**، إذ كانت نتائج خبرة أولى كشفت أن أربعة من أبناء الضحية، ويتعلق الأمر بثلاث فتيات (بينهن الابنة البكر البالغة 20 عاماً) وابن ذكر، هم من صلب جدهم، الذي هو والدهم في الآن نفسه.


تفاصيل القصة

تعود تفاصيل القصة إلى **اغتصاب الأب** الستيني ابنته وهي في سن 15 سنة، ما أسفر عنه إنجاب **ابنتها الكبرى** التي تبلغ من العمر اليوم 20 سنة. وهي التي فجرت القضية، بعد أن تقدم شاب لخطبتها لتصطدم بواقع عدم توفرها على أي **أوراق ثبوتية** تمكنها من إبرام عقد الزواج.


هذا الوضع دفعها إلى التوجه لتقديم شكوى ضد جدها، متهمة في الوقت نفسه أمها بـ”تشغيلها في الدعارة”.


اعترافات الأم

واعترفت الأم، البالغة 39 سنة، أن الأب عمد بعد ذلك إلى **تزويجها** لشخص ينحدر من ضواحي واد زم “بالفاتحة” فقط، دون توثيق الزواج بعقد قانوني. ووفقاً لروايتها، فقد كانت خلال تلك الفترة ضحية استغلال جنسي مزدوج.


إقرار الأب

مصادر هسبريس أكدت أن الأب، البالغ من العمر **60 سنة**، اعترف أثناء التحقيق بعلاقته الجنسية مع ابنته، لكنه نفى بشكل قاطع علاقته أو استغلاله الجنسي لحفيداته الثلاث (20 سنة، 18 سنة، 16 سنة)، اللواتي أكدت الخبرة أنهن بناته في الوقت نفسه.


أسئلة متكررة

ما هو الجديد في القضية؟

تأكيد نسب الطفلتين لشخص ثانٍ بعد خبرة جينية جديدة.


هل اعترف المشتبه فيه بأبوته؟

نعم، أبدى استعداده لتسوية وضعيتهما القانونية.


ما هي تفاصيل الفضيحة؟

القضية بدأت بعد أن اكتشفت الابنة الكبرى عدم توفرها على أوراق ثبوتية.


هل أنكر الأب استغلال حفيداته؟

نعم، نفى أي علاقة أو استغلال لحفيداته الثلاث.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This