النقاط الرئيسية

المحتوىالكود المطلوب
هذا القرار يحمل رمزية تضامنية قوية مع الإعلام الفلسطيني<strong>هذا القرار يحمل رمزية تضامنية قوية مع الإعلام الفلسطيني</strong>
تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة<strong>تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة</strong>
استهدف منذ أكتوبر الماضي أزيد من 34 ألفا من الضحايا<strong>استهدف منذ أكتوبر الماضي أزيد من 34 ألفا من الضحايا</strong>
حصل في الآونة الأخيرة مع القرار التعسفي المتعارض مع الحق في الإعلام<strong>حصل في الآونة الأخيرة مع القرار التعسفي المتعارض مع الحق في الإعلام</strong>
هذه الإجراءات اللاشرعية في حق الإعلام الفلسطيني تشكل خرقا للمواثيق الدولية<strong>هذه الإجراءات اللاشرعية في حق الإعلام الفلسطيني تشكل خرقا للمواثيق الدولية</strong>
تأمين سلامتهم البدنية والمعنوية<strong>تأمين سلامتهم البدنية والمعنوية</strong>
خلال دورته 52 المنعقدة بالقاهرة<strong>خلال دورته 52 المنعقدة بالقاهرة</strong>

المقال

قال السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني الذي أقره مجلس وزراء الإعلام العرب في 2022، إن “هذا القرار يحمل رمزية تضامنية قوية مع الجسم الإعلامي الفلسطيني، وخاصة في سياق التطورات الراهنة للقضية الفلسطينية وتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي استهدف منذ أكتوبر الماضي أزيد من 34 ألفا من الضحايا، منهم 142 صحافيا، بما يفوق العدد الإجمالي للصحافيين الذين فقدوا حياتهم في مناطق النزاعات المسلحة بالعالم سنة 2023 (99 صحافيا)، بحسب لجنة حماية الصحافيين أمريكية المقر”.

وفي هذا الصدد أكد السفير خطابي “التضامن الراسخ لجامعة الدول العربية مع الإعلام الفلسطيني”، مشددا على ضرورة “حماية الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة وبلدات ومدن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وتأمين سلامتهم البدنية والمعنوية، عملا بمقتضيات القانون الدولي الإنساني، لما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة من قتل واعتقال ومداهمات ومنع، كما حصل في الآونة الأخيرة مع القرار التعسفي المتعارض مع الحق في الإعلام بشأن إغلاق السلطات الإسرائيلية قناة ‘الجزيرة’ ومصادرة أجهزتها ومعداتها التقنية”.

واعتبر السفير، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، أن “هذه الإجراءات اللاشرعية في حق الإعلام الفلسطيني وغيره من المؤسسات الإعلامية تشكل خرقا للمواثيق الدولية، بدءا من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الأمم المتحدة بعد الحرب الثانية واندحار النازية، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وما تبعه من إعلانات دولية بشأن حرية الرأي والحق في الوصول إلى المعلومات، ومنها خطة العمل الأممية بشأن خلق بيئة حرة وآمنة للصحافيين، وإعلان مبادئ الاتحاد الدولي للصحافیین الخاصة بممارسة مھنة الصحافة”.

وناشد السفير خطابي المنظمات الحقوقية المعنية والمنابر الإعلامية والشبكات الرقمية المؤمنة بحرية الصحافة عبر العالم “الانخراط في خطوات تضامنية داعمة وتدابير معززة لمساءلة الجناة، ولحماية الصحافيين الفلسطينيين وغيرهم من الذين يؤدون رسالتهم وواجبهم المهني في تغطية هذه الحرب اللا متكافئة، ونقل حقائقها الميدانية المروعة بقدر عال من نكران الذات، في محيط جغرافي ضيق محفوف بالمخاطر المهددة لحياة المدنيين، ومن

اقرأ أيضا