النقاط الرئيسية للمقال

النقطةالتفاصيل
رفض مجلس المنافسةعدم تقديم معلومات حول اتفاقية الصلح المبرمة مع شركات المحروقات
السرية التعاقديةتم الاعتماد على السرية في التحقيقات كأساس للرفض
شكاية الهيئة الوطنيةتقدمت بشكاية جديدة بخصوص الامتناع عن تقديم المعلومات
المطالب المحددةتشمل معلومات مفصلة حول القضية دون الإضرار بأسرار الأعمال

تفاصيل الرفض بخصوص اتفاقية الصلح

أبدى مجلس المنافسة موقفًا رافضًا لتقديم بيانات تتعلق باتفاقية الصلح التي أبرمت مع تسع شركات ضمن قطاع المحروقات، عقب طلب تقدمت به الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، استنادًا لحقها في الحصول على المعلومات. ومما أكد عليه المجلس أن البيانات المطلوبة تعتبر ضمن دائرة سرية الأبحاث والتحقيقات، وأنّ إفشاءها قد يلحق الضرر بمصالح الشركات المعنية.

أسباب الرفض المعلنة

  • الحفاظ على سرية الأبحاث والتحقيقات
  • حماية المصالح المشروعة للشركات
  • الالتزام بمواد القانون التي تفرض السرية

الشكوى وردود الفعل

إزاء الرفض المطروح من قبل مجلس المنافسة، أقدمت الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب على إعداد شكاية جديدة، تستهدف تكرار الامتناع عن مشاركة المعلومات ذات الطابع العام. وقد أبرزت الهيئة التناقض بين تبريرات المجلس للرفض ومضمون بلاغ صدر عنه يشير إلى نهاية التحقيقات والأبحاث بالملف المعني.

التفاصيل المطلوبة

قدمت الهيئة طلبًا دقيقًا محددًا بمعلومات مثل أرقام الإحالة، تاريخ التسجيل، أحكام المجلس، بالإضافة إلى أسماء الشركات المعنية وتفاصيل الغرامات التي تم دفعها، مؤكدةً أن هذه المعلومات لا ترتبط بأسرار المقاولات أو تمس بنشاطها.

الهدف من المعطيات المطلوبة

الغرض من توجيه هذا الطلب يرتبط باستعداد الهيئة لإجراء دراسة تقييمية لأعمال مجلس المنافسة وللقرارات التي اتُخذت خصوصًا في ملف المحروقات، وتأثيرها على السوق الوطنية والمستهلكين.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو سبب رفض مجلس المنافسة تقديم المعلومات؟

كان سبب الرفض هو حماية سرية الأبحاث والتحقيقات ومصالح الشركات المعنية.

هل كان طلب الهيئة يضم معلومات قد تؤثر على أسرار الأعمال؟

لا، بحسب الهيئة الطلب كان محددًا ولا يتضمن معلومات تؤثر على أسرار الأعمال.

ماذا كانت تنوي الهيئة فعله بالمعطيات المطلوبة؟

الهيئة كانت تخطط لإعداد دراسة تقييمية حول تأثير قرارات مجلس المنافسة على السوق والمواطنين.



اقرأ أيضا