النقاط الرئيسية للمقال

النقطةالتفاصيل
تحديات ماليةالأسر المغربية تعاني من ضائقة مالية خلال رمضان 1445هـ
العادات الاستهلاكيةزيادة النفقات في رمضان بسبب عادات الأسر الغذائية
تأثيرات الاقتصاد الكليالتضخم وتأثيره على القدرة الشرائية والادخار للأسر

شهر رمضان وأوضاع الأسر المغربية الاقتصادية

يستقبل المغاربة شهر رمضان الكريم لعام 1445هـ في ظل ظروف مالية قاهرة تضغط على ميزانيات الأسر، حيث أعلنت الغالبية عن “تراجع وضعهم المالي” في استطلاعات الحالة الاقتصادية التي أجرتها المندوبية السامية للتخطيط، والتي كشفت عن صعوبات في اقتناء السلع الطويلة الأمد أو توفير المدخرات.

وبالإضافة إلى تأثير الأزمات المالية والاقتصادية المتعاقبة، تعزز العادات الاستهلاكية – الغذائية منها على وجه التحديد – التي تميز هذه الفترة، العبء المالي على كثير من الأسر التي تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الاقتراض، في ظل تهالك قدرتها على الادخار أو تمويل احتياجاتها بأسلوب متوازن.

“ارتفاع نفقات الاستهلاك” خلال الشهر الكريم

يرى عبد الرزاق الهيري، مدير مختبر “تنسيق الدراسات والأبحاث في التحليلات والتوقعات الاقتصادية” بجامعة فاس، أن ارتفاع نفقات الأسر المتعلقة بالاستهلاك خلال الموسم يرتبط بشكل وثيق بالتقاليد والعادات التي تستلزم استعدادات ووجبات غذائية خاصة لهذا الشهر.

وقد أشار المحلل الاقتصادي في حديثه لجريدة هسبريس بأن رمضان يأتي هذه السنة وسط سياق اقتصادي متوتر، مع إشارات لاستمرار التضخم خلال العامين الماضيين، على الرغم من بدء مؤشراته بالانخفاض. ومع ذلك، تظل تأثيراته السلبية واضحة على المؤشرات الاقتصادية الكلية وعلى مستوى الادخار بشكل خاص.

أضاف الهيري أن الشهر يأتي في ظل مؤشر “ثقة الأسر” المغربية الذي يصدر فصلياً عن مندوبية التخطيط منذ عام 2008 ويظهر تراجعاً ملحوظاً في قوته الشرائية، وهو ما يعكس الإحساس الداخلي بتدني مستوى المعيشة والظروف الصعبة لاقتناء السلع الثمينة.

“رواج الدورة الاقتصادية”

لكن على الجانب الآخر، لا ينكر عبد الرزاق الهيري وجود أثر إيجابي لارتفاع الاستهلاك على الدورة الاقتصادية العامة، حيث أن ذلك يسهم في ازدهار الأنشطة التجارية والخدماتية ويسمح للتجار بتحقيق مبيعات معتبرة خلال مثل هذه المواسم ويساعد الدولة في الحصول على الضرائب اللازمة لتمويل النفقات العمومية المتزايدة.

وذكر بإيجابية التحسن الملحوظ في أسعار الخضر والفواكه في الأسابيع السابقة لرمضان، وهو مؤشر يمكن أن يساعد الأسر في تعويض الزيادة في النفقات خلال فترات الاستهلاك السابقة.

رمضان.. “شهر النفقات”

من جانبه، يرى محمد الرهج، خبير مالي ومحلل اقتصادي، أن ضعف الادخار لدى الغالبية هو حقيقة معروفة ولا تحتاج لكثير من الاستدلال أو التفسير، مبينا أن رمضان يظل موسماً مميزاً بطقوس استهلاكية خاصة تبرز بوضوح في العشر أيام الأولى.

وفي تحليلات عرضها الأستاذ الرهج، يتضح أن ديناميات الطلب تتفوق على العرض خلال النصف الأول من الشهر الفضيل، ما يركز دور الأسرة كعامل أساسي في إنتاج الثروة والقيمة الاقتصادية، مؤكداً على أن نفقات الأسر المغربية على الاستهلاك تلعب دوراً رئيسياً في دفع عجلة الاقتصاد، خاصة في ما يتعلق بالمواد الغذائية والملابس استعداداً لعيد الفطر.


أسئلة شائعة حول رمضان والوضع الاقتصادي للأسر المغربية

كيف يؤثر رمضان على الوضع المالي للأسر المغربية؟
تزايد النفقات للأسر بسبب العادات الاستهلاكية الخاصة بشهر رمضان.
هل هناك تأثير إيجابي لرمضان على الاقتصاد المغربي؟
نعم، يساهم الاستهلاك المرتفع في رواج الدورة الاقتصادية.
ما هي العوامل التي تؤثر على ثقة الأسر المغربية بوضعها المالي؟
التضخم والقدرة على الادخار واستقرار أسعار السلع الأساسية.
ما مدى تأثير النفقات خلال رمضان على قدرة الأسر المغربية على الادخار؟
تدهور القدرة على الادخار نظراً لزيادة نفقات الاستهلاك.



اقرأ أيضا