النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الاتفاقية الجديدةتكوين موظفين جماعيين في مجال التمريض وتقنيات الصحة.
التحفيزاتالاتفاقية لا تتضمن أي إشارات لتحفيزات مالية أو ترقيات إدارية.
تكوينات عن بعدإمكانية الاختيار بين تكوين حضوري أو عن بعد.

الخطوة الجديدة لمواجهة الخصاص في قطاع الصحة

لتجاوز تفاقم نقص الخدمات الصحية في المصالح المحلية والملحقات الإدارية، قامت وزارة الداخلية بخطوة نوعية عبر توقيع اتفاقية مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية. هذه الاتفاقية تهدف إلى تكوين موظفين جماعيين يمتلكون شروط معينة في مجال التمريض وتقنيات الصحة، دون الحاجة إلى تحميل ميزانية الدولة أعباء مناصب مالية جديدة.

معايير المشاركة في التكوين

خلال الأيام القليلة الماضية، بدأت رؤساء الجماعات إصدار مذكرات بناءً على تعليمات من عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، تحث الموظفين الجماعيين الذين يمتلكون شهادة البكالوريا في تخصصات معينة على التسجيل في لوائح التكوين. الهدف النهائي هو تحويلهم من مهامهم الإدارية إلى مهام متعلقة بحفظ الصحة، بعد إنهاء مراحل التكوين في المعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة بالرباط.

بنود الاتفاقية وشروطها

تتضمن الاتفاقية مجموعة من البنود التي تحدد شروط وكيفيات التكوين، وكذلك التعويضات التي سيحصل عليها الموظفون خلال فترة التكوين. تتناول أيضا التزامات كل طرف في هذه الاتفاقية وكيفية مراقبة تنفيذها وتعديلها وإلغائها عند الضرورة، مما يبرز اهتمامها بالظرفية الاقتصادية الحالية وتوجيهات رئيس الحكومة بخصوص عقلنة تدبير الموارد.

بنود الاتفاقية الرئيسية

  • شروط الاستفادة من التكوين
  • التعويضات خلال فترة التكوين
  • الالتزامات المتبادلة بين الأطراف
  • مراقبة تنفيذ بنود الاتفاقية

تحفيزات مالية وإدارية

لا تحتوي الاتفاقية الموقعة بين الوزارتين على أي تفاصيل حول التحفيزات المالية أو الترقيات الإدارية للموظفين. تساؤلات الموظفين حول إمكانية الترقي إلى رتب أعلى وزيادة الأجور لم تجد إجابات واضحة في الاتفاقية، مما أثار الجدل في صفوف الموظفين المعنيين.

تعويضات إضافية

أشارت الاتفاقية إلى أن المستفيدين من التكوين سيحصلون على تعويضات عن السكن والإطعام والتنقل خلال فترة التكوين، في الوقت الذي تتطلب فيه تكاليف التكوين المستمر اتفاقية ملحقة بين الوزارتين. تهدف هذه الاتفاقية إلى تحسين الحكامة من خلال وضع لجنة تتبع تضم أعضاء من الطرفين لمراقبة تنفيذ بنود الاتفاقية بشكل فعال.

تكوينات عن بعد

أصبحت التكوينات عن بعد خيارا متاحا ضمن الاتفاقية الجديدة، مما يتيح للموظفين الاختيار بين التكوين الحضوري أو عن بعد. هذه الخطوة تعتبر قفزة نوعية في تدبير الموارد البشرية بالقطاع العام وتهدف إلى تحسين كفاءة الموارد البشرية وتقليل التكاليف.

مزايا التكوين عن بعد

  • تخفيض تكاليف التكوين
  • تحفيز الموظفين على الخضوع للتكوين المستمر
  • توفير برامج تدريبية متطورة

النقص في الموارد البشرية الصحية

أكد محمد أمين ميكو، متخصص في تدبير الموارد البشرية، أن هذه الاتفاقية تمثل شراكة بين فاعلي القطاع العام وتهدف إلى تغطية نقص الموارد البشرية في المجالات الصحية التي تعاني من عجز. هذا العجز تزايد مع تقاعد العديد من الموظفين واستقالة البعض الآخر.

FAQ

ما هي شروط المشاركة في التكوين؟

يجب أن يكون الموظف حاصلًا على شهادة البكالوريا في تخصصات معينة.

هل تتضمن الاتفاقية تحفيزات مالية؟

الاتفاقية لا تتضمن أية تحفيزات مالية.

ما هي أنواع التكوين التي توفرها الاتفاقية؟

التكوين الحضوري والتكوين عن بعد.

هل يمكن الترقية بعد التكوين؟

لا توجد تفاصيل واضحة بشأن الترقيات الإدارية.



اقرأ أيضا