ظاهرة “ادخار دارت”: دكتوراه تفتح آفاق جديدة!

ظاهرة “ادخار دارت”: دكتوراه تفتح آفاق جديدة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
نموذج الادخارممارسات الادخار المعروفة بـ”دارت” بين المغاربة.
البحثأطروحة للدكتورة مريم ظهير تناقش الادخار الجماعي.
النسبة80% من المستطلَعين شاركوا في تجربة “دارت”.
رقمنة الخدمةإمكانية إدخال أدوات رقمية لتحسين خدمات الادخار.

<h2>مقدمة</h2>
<p>تناول البحث المقدم في جامعة بافيا الإيطالية موضوع **نموذج الممارسات الادخارية** بين المغاربة، بما في ذلك الجالية المغربية في إيطاليا، عبر نموذج يعرف بـ"**دارت**". يقوم هذا النظام على جمع مبالغ **قارة** من عدة أفراد لمدة محددة، حيث يتلقى كل شخص المبلغ المتفق عليه بشكل **شهري**.</p>
<br>

<h2>أهمية البحث</h2>
<p>يشير الباحث مريم ظهير، التي قدمت دراستها في 22 يوليوز، إلى أن "في المغرب، رغم توسع القطاع البنكي، ملايين الأشخاص لا يزالون يعتمدون على **نمط الإدخار غير النظامي** المعروف باسم (دارت)".</p>
<br>
<p>وقد التعريف بالنظام بأنه "نظام يعتمد على **الثقة** والقرب"، مما يجعله "متجذرًا في **الديناميات الاجتماعية** والاقتصادية في البلاد".</p>
<br>

<h2>تحليل النتائج</h2>
<p>توصلت الدراسة إلى أن **80%** من الأفراد الذين تم استطلاع آرائهم قد خاضوا تجربة **دارت** مرة واحدة على الأقل.</p>
<br>
<p>وذكرت: "تكون المجموعات المشاركة صغيرة، مع قواعد مرنة، ومبالغ متناسبة مع القدرات الفردية. وتعمل **دارت** بدون وساطة بنكية، وتعتمد على مبدأ **التضامن** و**التكافل المتبادل**".</p>
<br>

<h2>تأثير "دارت" على الجالية المغربية</h2>
<p>تُعتبر هذه الممارسة ليس فقط محلية بل أيضًا شائعة بين المغاربة في **إيطاليا**، والذين يرون فيها وسيلة للحفاظ على **الروابط العاطفية** والثقافية مع وطنهم.</p>
<br>

<h2>الخطوات نحو الرقمنة</h2>
<p>تشير الأطروحة إلى استلهام البنوك في إفريقيا من نموذج "جمعيات الادخار والإقراض" بهدف **رقمنة هذه الممارسة**، الأمر الذي يفتح المجال لمشاركة **88%** من المغاربة في هذه الأنشطة، والتي تقدر بـ **40 مليار درهم** سنويًا.</p>
<br>
<p>يمكن أن تسهل **نموذج الرقمنة** التحويلات المحلية والدولية، مما يساعد الأعضاء في تحقيق استثمارات في بلدانهم. ومع ذلك، يواجه هذا التحول **تحديات عدة**، منها:</p>
<ul>
    <li>كيفية المحافظة على **الثقة** التي تشكل جوهر **دارت**.</li>
    <li>ضمان دمج الأفراد غير المألوفين مع الأدوات الرقمية.</li>
    <li>كيف يمكن وضع **قوانين** دون تقليص الفعالية الحالية.</li>
</ul>
<br>

<h2>آفاق المستقبل</h2>
<p>أكدت الأطروحة أن هذه الأسئلة **محورية** حيث أن **الرقمنة** يجب أن تتماشى مع **الممارسات الحالية** لتعزيزها وليس استبدالها. وهذا يتطلب **تقنينا مرنًا** يحمي الممارسات دون أي قيود.</p>
<br>
<p>خلصت الأطروحة بالقول: "(دارت) لا تحتاج إلى **استبدال**، بل تحتاج إلى **اعتراف** ودعم وتقوية؛ فهي مصدر حي ويجب استخدامها كأداة استراتيجية لبناء اقتصاد أكثر إدماجًا." </p>
<br>

<h2>الأسئلة الشائعة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي "دارت"؟</h3>
<p>"دارت" هو نموذج ادخار جماعي يعتمد على المساهمات الشهرية من الأفراد.</p>
<br>

<h3>هل يمكن رقمنة نموذج "دارت"؟</h3>
<p>نعم، يمكن الرقمنة لتحسين التفاعل وتسهيل التحويلات.</p>
<br>

<h3>ما هي نسبة المشاركة في "دارت"؟</h3>
<p>حوالي 80% من المستطلَعين قد جربوا نموذج "دارت".</p>
<br>

<h3>كيف تعزز "دارت" الروابط الثقافية؟</h3>
<p>تساعد في الحفاظ على الروابط العاطفية بين المغاربة في المهجر ووطنهم.</p>
<br>

اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This