النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
عدد الأحكام بالإعدام83، منهم 81 نهائية
رؤية حقوق الإنسانمعارضة عقوبة الإعدام
التوجه نحو أنسنة العقابإجراءات لإعادة تأهيل المدانين

تصريحات الشخصيات المعنية

رأي أمينة بوعياش

قالت **أمينة بوعياش**، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن الأحكام بالإعدام بلغت، إلى حدود نهاية العام الماضي، 83 حكما؛ من بينها 81 حكما نهائيا، على الرغم من تعالي الأصوات المنادية بإلغائها.

وجهة نظر شكيب الخياري

وفي هذا الإطار، قال **شكيب الخياري**، الفاعل الحقوقي، إن “بشاعة الجرائم المقترفة ضد الأشخاص، ولو كانوا أطفالا، يجب ألا تنسينا إنسانيتنا، والدعوة إلى تطبيق عقوبة الإعدام هي دعوة إلى خرق حقوق الإنسان وبالضبط الحق في الحياة، وحقوق الإنسان لا تتجزأ؛ فرفض إلغاء عقوبة الإعدام لا يختلف عن التسامح مع ممارسة التعذيب والمحاكمات غير العادلة”.

وأضاف الخياري، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “قد سبق للمفوضية السامية لحقوق الإنسان أن أكدت عدم وجود أدلة على أن عقوبة الإعدام وسيلة رادعة للجريمة”.

وأشار الناشط الحقوقي إلى أن “المجتمعات المتحضرة تسعى، الآن، إلى إعمال مفهوم جديد للعقاب، ويتعلق الأمر بمفهوم أنسنة العقاب؛ وهي سياسة أعلن عنها في بلدنا منذ مدة، وفي إطارها صوّت البرلمان مؤخرا لفائدة **قانون العقوبات البديلة**”، مشددا على أن “الهدف من العقاب في عصرنا الحالي يلزم أن يتمثل في إخضاع المدان إجباريا لبرنامج لتأهيله، ليكون شخصا مفيدا في مجتمعه وليس الانتقام منه”.

موقف عبد الإله بنعبد السلام

من جانبه، قال **عبد الإله بنعبد السلام**، منسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، إن هناك “تناقضا في الموقف المغربي فيما يتعلق بالموقف المرتبط بعقوبة الإعدام، خاصة أن المغرب منذ سنة 1993 لم ينفذ هذه العقوبة.. وبالتالي، فعمليا المغرب أوقف الإعدام؛ لكن ما يزال يصدر أحكاما بها”.

وأكد بنعبد السلام، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “لابد من اتخاذ قرار سياسي في هذا الإطار، خاصة أنه غير مكلف ماديا، ويعبر عن أن المغرب منخرط في تطبيق حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا”.

وأضاف بنعبد السلام قائلا: “لا يمكن أن تكون هناك انتقائية في التعامل مع ملف حقوق الإنسان”، داعيا إلى “ضرورة مصابقة المغرب على قرار وقف تنفيذ عقوبة الإعدام بالأمم المتحدة؛ وهو القرار الذي يختار المغرب الامتناع عن التصويت عليه كل مرة”.

وذكر منسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان بأن “هيئة الإنصاف والمصالحة سبق أن تحدثت، في تقريرها الختامي الذي تقدمت به للملك، عن عقوبة الإعدام. وتم تقديم توصيات للمجلس الوطني لحقوق الإنسان والقطاعات المعنية بوضع التوصيات موضع التنفيذ؛ لكن لم يتحقق، منذ سنة 2006، هذا الأمر”.

وطالب بنعبد السلام بـ”ضرورة المصادقة على قانون روما المرتبط بالمحكمة الجنائية، والتي تبتّ في جرائم من قبيل العدوان والإبادة الجماعية أو ضد الإنسانية، رغم ذلك لا تصدر أحكاما بالإعدام”.

الأسئلة الشائعة

هل ألغت المغرب عقوبة الإعدام بالكامل؟

لا، لا تزال تصدر أحكام بالإعدام لكنها لم تنفذ منذ 1993.

ما هو الهدف من أنسنة العقاب؟

إعادة تأهيل المدانين ليكونوا مفيدين في المجتمع بدلاً من الانتقام.

ما هي توصية المفوضية السامية لحقوق الإنسان بخصوص عقوبة الإعدام؟

عدم وجود أدلة على أن العقوبة رادعة للجريمة.

هل يختار المغرب التصويت على قرار وقف تنفيذ عقوبة الإعدام بالأمم المتحدة؟

المغرب يختار الامتناع عن التصويت.



اقرأ أيضا