النقاط الرئيسية

نقطةالتفاصيل
استعمال الطرق التقليديةبعض الجماعات الترابية تفضل الطرق التقليدية في البحث عن المياه الجوفية رغم تطور التقنيات الحديثة
إهدار الأموال العموميةيؤدي البحث التقليدي عن المياه إلى ضياع أموال عمومية كثيرة سنوياً دون تحقيق نتائج ملموسة
الدعوة لاستخدام التقنيات الحديثةالمطالب تزايدت للاستعانة بوسائل متطورة لاستكشاف وإدارة الموارد المائية

البحث عن المياه الجوفية بطرق تقليدية

في جهة درعة تافيلالت، لا تزال بعض الجماعات الترابية ومؤسسات عمومية تلجأ إلى طرق بدائية وتقليدية في البحث عن المياه الجوفية، على الرغم من توفر أحدث التقنيات والآليات المتطورة في هذا المجال؛ ما يسبب الفشل في العثور على المياه في غالب الأحيان، مما يؤدي إلى ضياع أموال عمومية.

ممارسات تقليدية وإنفاق غير مجدي

عدد من المهتمين بالمجال الواحي وحتى نشطاء حماية المال العام لاحظوا أن هذه الممارسات التقليدية التي تعتمد على خبرات الأجداد وملاحظة البيئة المحلية لا تزال سائدة في جهة درعة تافيلالت. يلجأ بعض المسؤولين للطرق البدائية للبحث عن مياه جوفية بواسطة وسائل بدائية.

تبريرات الجماعات الترابية

تؤكد بعض الجماعات الترابية أن اللجوء إلى هذه الطرق البديلة يأتي لانسجامها مع خصوصيات المناطق الجبلية والواحات، ولتماشيا مع تقاليدهم وممارساتهم الثقافية المتوارثة عبر الأجيال. كما يرون أن هذه الوسائل البسيطة **أقل كلفة** من التقنيات الحديثة.

أزمة مائية حقيقية

جمال الدين آيت إبراهيم، فاعل في المجال البيئي والمائي في واحة زيز بإقليم الرشيدية، أشار إلى أن جهة درعة تافيلالت تواجه **أزمة مائية حقيقية**. الوضع يؤدي إلى تزايد رغبة الجماعات الترابية في البحث عن نقاط مياه جديدة.

ضياع الأموال ومعاناة المواطنين

آيت إبراهيم أضاف أن لجوء الجماعات الترابية إلى الطرق التقليدية في البحث عن المياه يسبب في **ضياع ملايين الدراهم** من الأموال العمومية سنوياً دون **تحقيق نتائج ملموسة**، وهو ما يزيد من **معاناة المواطنين** بسبب نقص المياه الصالحة للشرب.

تكاليف الحفر العشوائي

التقديرات تشير إلى أن الجماعات الترابية في جهة درعة تافيلالت تضيع ما بين **8 و10 ملايين درهم سنوياً** في عمليات الحفر العشوائية للآبار والأثقاب المائية باستخدام وسائل بدائية.

نقص المعلومات ومطالبات بالتحسين

رئيس جماعة ترابية بجهة درعة تافيلالت أشار إلى أن **النقص في المعلومات** من وكالات الأحواض المائية يسبب مشاكل كثيرة. دعا إلى عقد لقاء جهوي لتقديم معلومات تقنية حول **الوضعية المائية** لكل جماعة.

دعوة لاستغلال التقنيات الحديثة

المسؤول الجماعي دعا إلى الاستعانة بوسائل متطورة وتقنيات حديثة لاستكشاف وإدارة الموارد المائية للحد من إهدار الأموال العمومية في الأبحاث التقليدية والحفر العشوائي.

موقف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب

مصدر بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب أكد أن المكتب ووكالات الأحواض المائية مفتوحة دوماً لتقديم **تقارير ومعلومات تقنية** حول وضعية الماء.

استشارة الجهات المختصة

المصدر ذاته دعا الجماعات الترابية لاستشارة الجهات المختصة قبل حفر بئر أو ثقب مائي لضمان وجود مياه جوفية كافية لتفادي **هدر المال العام**.

FAQ

لماذا تفضل بعض الجماعات الترابية الطرق التقليدية؟

لأنها أكثر انسجاماً مع تقاليدهم وأقل كلفة من التقنيات الحديثة.

ما هي المشكلة الرئيسية التي تواجهها الجماعات الترابية؟

النقص في المعلومات من وكالات الأحواض المائية.

ما هو الحل لتفادي إهدار الأموال العمومية؟

الاستعانة بوسائل متطورة وتقنيات حديثة واستشارة الجهات المختصة.

كم تقدّر الأموال الضائعة سنوياً في عمليات الحفر العشوائي؟

ما بين 8 و10 ملايين درهم.

اقرأ أيضا