النقاط الرئيسية

1قلة الاهتمام الأوروبي، الإسباني تحديدا، بدعم جبهة البوليساريو لصالح المغرب في الصحراء.
2استنجاد الجبهة بالمجتمع المدني الإسباني والرأي العام للحد من تراجع الدعاية الانفصالية.
3المصالح الاستراتيجية الكبرى تدفع الرأي العام الإسباني لدعم المغرب.
4مواقف الرأي العام الإسباني والأحزاب اليمينية تتغير لصالح المغرب.

بعد أسبوع من دعوة السلطات الفرنسية لوقف دعم المغرب في الصحراء

أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية تراجع الاهتمام الأوروبي، وخصوصاً الإسباني، بتأييد موقفها في النزاع حول الصحراء.

وصرح الأمين العام للجبهة، ابراهيم غالي، بوجود “تقاعس داخل البرلمان الأوروبي خلال السنوات الأخيرة”، اتهم المغرب بالتأثير على مواقف البرلمانيين الأوروبيين.

وأشار غالي إلى “عجز البرلمان الإسباني والأحزاب السياسية عن فهم أسباب تغير الموقف بعد 40 سنة”، معتمدًا على المجتمع المدني الإسباني وحركات التضامن في توجيه الموقف الإسباني.

تراجع الدعم الإسباني واستدراج الرأي العام

اعتبر خبراء أن استدراج الجبهة للعديد من المؤيدين الإسبانيين يعكس تدهور الجبهة وفشلها في الحصول على دعم أوروبا لرؤيتها بشأن الصحراء. ويمكن أن يكون توجيهها جزءًا من محاولة لاستعادة تعاطف الرأي العام الإسباني الذي اكتشف حقيقة الجبهة.

وفي هذا السياق، قال محمد سالم عبد الفتاح، مهتم بقضية الصحراء والجوار المغاربي، إن دعوة غالي للمجتمع المدني الإسباني هي محاولة يائسة للحد من الانحدار الذي يعانيه الدعم الانفصالي والتأثير الذي يمارسه المغرب على الرأي العام الإسباني.

تحول الموقف الإسباني وتأكيد الدعم للمغرب

أكد الخبير عبد الفتاح الفاتيحي أن المواقف الأوروبية تعتمد على الدراسات والأبحاث وليس على العواطف أو التحريض ضد السلطة السياسية، وهو ما يشير إلى أن البوليساريو فشلت في دعم أوروبا وضياع فرصة حصولها على الدعم المطلوب.

اقرأ أيضا