النقاط الأساسية للمقال
تغير دينامية السياحة في المناطق الصحراوية
تكييف العروض السياحية لتناسب السائح المحلي والأجنبي
الإقبال المتزايد على السياحة الاستشفائية والرياضية
تطورات في تسهيل وصول السياح إلى المناطق الصحراوية

لمحة عامة حول القطاع السياحي في الصحراء

في السابق، كانت بداية شهر ماي تُعتَبر مؤشرا قلقا لمستقبل السياحة في الصحراء، حيث تزدهر الأنشطة السياحية خلال الفترة الممتدة من أكتوبر إلى أبريل، الذي يُعد الوقت الأمثل للسفر إليها. إلا أن اليوم، صار المهنيون في القطاع يتكيفون بشكل أفضل مع التقلبات الاقتصادية وأصبحوا يؤسسون لنموذج سياحي يجتذب السياح الأجانب ويستقطب أيضا الزوار المحليين، خصوصا خلال الأشهر الأكثر حرارة.

تطوير العروض السياحية التي تناسب السائح المحلي

لحسن بوشدور، أحد الفاعلين السياحيين، يفسر كيفية تأقلم المحترفين في القطاع مع التغيرات الجديدة. بعد الجائحة، تزايدت حركة السياحة الداخلية بشكل ملحوظ، مما استدعى تغيير بعض الاستراتيجيات لاستقطاب السائح المحلي. يُلاحظ اهتمام متزايد بالسائح المغربي، وتسجيل تراجع طفيف في أعداد السياح الأجانب خلال الفترة المذكورة.

تسهيلات تعزز السياحة في فترات الذروة الحارة

مع الإقبال على ممارسة أنشطة مثل ركوب الأمواج في الداخلة أو المشاركة في ماراثون الرمال، تتجه الأنظار نحو المناطق الصحراوية كوجهة مفضلة لهذه الرياضات. الزبير بوحوت، خبير في القطاع السياحي، ينوه بأن السياح الباحثين عن هذا النوع من التجارب يتمتعون بقدرة على تحمل درجات الحرارة العالية، مؤكدا على التطور الملحوظ في العروض السياحية والتسهيلات الممنوحة التي تعزز الحركة السياحية في المغرب.

أسئلة متكررة

  • متى تشهد السياحة الصحراوية ذروتها؟

    تبلغ السياحة ذروتها في الفترة ما بين شهر أكتوبر وأواخر أبريل.

  • هل توجد عروض سياحية مخصصة للسائح المحلي؟

    نعم، تم تكييف العروض السياحية لتناسب أيضًا السائح المحلي المغربي.

  • ما نوع الأنشطة السياحية التي تنمو في فصل الصيف بالصحراء؟

    تشمل أنشطة ركوب الأمواج والمشاركة في ماراثون الرمال.

  • هل هناك تسهيلات جديدة تساهم في تعزيز السياحة؟

    نعم، هناك تسهيلات تم تقديمها مثل انطلاق خطوط جديدة للطيران وتقديم تجارب سياحية مختلفة.



اقرأ أيضا