يواجه التلاميذ في مستوى السادس ابتدائي وأسرهم ضغوطاً مختلفة خلال الفترة الحالية، إذ باتوا يترقبون النتائج بعد اجتياز الاختبارات الموحدة لأول أمس الخميس.

هذه المحطة الإشهادية على الرغم من بساطتها تتعامل معها الأسر وكأنها مصيرية، وبعض الأولياء الذين يخوضون التجربة أول مرة يعطون هذا الامتحان حجماً قد يفوق حجم الباكالوريا أحياناً.

معايير الأبوة الحديثة

في هذا الإطار، قال عادل الحسني، أخصائي نفسي واجتماعي، إن “جيل الآباء والأمهات هذه الأيام هو جيل الأطفال الذي في متوسطه أدرك واقعياً أهمية التعليم في الحياة المادية”.

التغيرات عبر الأجيال

وأضاف الحسني: “الأجيال السابقة خلال ما قبل الثمانينات من القرن الماضي كانت في مجملها تركز على توفير حياة مناسبة للأسرة ما أمكن، وتركز على عيش الزمن العابر بما يمكن من التماسك والتضامن، بغض النظر عن الاهتمام الوسواسي بالتعليم”.

الضغوط الدراسية وتأثيرها

وقال الحسني: “أصبح الضغط على التلاميذ ليحصدوا معدلات عالية مبكراً، يأتي على حساب قدرة تحمل القلق المتكرر يومياً خلال إنجاز التمارين، وفصلياً خلال امتحانات المدارس، وسنوياً خلال الامتحانات الإشهادية”.

وتابع بأن “السباق المحموم على النقاط العالية، مع تزايد التنافسية على المباريات، أصبح يبدأ مبكراً عند أغلب العائلات”.

التركيز على الجانب العاطفي

وأضاف الحسني أن “التقدم بحب يحقق مستقبلاً مطمئناً من الداخل، وهو أهم”.

إعادة النظر في وظيفة الامتحانات

من جانبه، تحدث عبد الناصر ناجي، رئيس مؤسسة أماكن لجودة التعليم، عن ضرورة “إعادة النظر في وظيفة الامتحانات في المغرب”.

الوظيفة التربوية أو الاجتماعية للامتحانات

وقال ناجي إن “هذا التدبير الاجتماعي للامتحانات يؤدي إلى تدني قيمة الشهادات”.

وأردف قائلاً: “هذه السنوات تصل بالنسبة للمغرب إلى 12 سنة تقريباً، لكن عندما نقيسها بجودة التعلمات فهي لا تكاد تصل حتى إلى سبع سنوات حسب البنك الدولي”.

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الضغوط الدراسيةالتلاميذ وأسرهم يواجهون ضغوطا مختلفة خلال السنوات الأولى من التعليم الابتدائي.
معاملة الامتحاناتبعض الأسر يعطون أهمية مفرطة للامتحانات الابتدائية قد تفوق حجم امتحان الباكالوريا.
ضرورة إعادة النظرالحاجة إلى إعادة تقييم وظيفة الامتحانات في النظام التعليمي المغربي.

FAQ

ما هي الضغوط التي يواجهها التلاميذ في المرحلة الابتدائية؟

يتعرض التلاميذ للضغوط النفسية والاجتماعية المتعددة بسبب تقييمهم المستمر وامتحاناتهم الدورية.

هل يجب إعادة النظر في نظام الامتحانات في المغرب؟

نعم، العديد من الخبراء يدعون لذلك لضمان جودة التعليم والمخرجات التعليمية الصحيحة.

كيف يمكن تحسين الوضع النفسي للتلاميذ؟

من خلال التركيز على الجانب العاطفي والتربية بالحب بدلاً من الضغط والتقييم المستمر.

ما هو تأثير الضغط الدراسي على الأطفال؟

قد يؤدي إلى شعورهم بالقلق والتوتر المستمر، مما يؤثر على تحصيلهم الأكاديمي وصحتهم النفسية.



اقرأ أيضا