النقاط الرئيسية

النقطةالتفصيل
موضوع الندوةالحكم الذاتي المجالي وتشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة
الدول المشاركةسويسرا، البرتغال، إسبانيا، الدنمارك، إندونيسيا وتنزانيا
محاور الندوةمقارنة بين تجارب الحكم الذاتي عالميًا وتعزيز الاستثمارات
نموذج المغربمقترح الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء وتنمية الاقتصاد المحلي

مشاركة دولية بارزة في ندوة الحكم الذاتي المجالي

نظمت البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة بنيويورك ندوة دولية أمس الاثنين تناولت موضوع “الحكم الذاتي المجالي.. تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة”.

أشرف على تسيير هذه الندوة خبراء وباحثون وجامعيون بارزون من سويسرا والبرتغال وإسبانيا والدنمارك وإندونيسيا وتنزانيا، وحضرها حوالي 50 دبلوماسياً من بينهم سفراء ومسؤولون أمميون رفيعو المستوى، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام المعتمدة لدى الأمم المتحدة.

مقارنة تجارب الحكم الذاتي عبر العالم

شكل هذا اللقاء مناسبة لمقارنة مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحتها المملكة المغربية لمنطقة الصحراء مع تجارب أخرى للحكم الذاتي عبر أنحاء العالم، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة والنهوض بالتنمية الاقتصادية.

أتاحت الندوة للخبراء الدوليين فرصة تبادل تجارب جزر ماديرا، وآتشيه، وزنجبار، وفارو والأقاليم التابعة للتاج البريطاني.

دعم واسع للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

أشار مارك فينو، كبير المستشارين لدى مركز جنيف للسياسات الأمنية، إلى أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تضمن التنمية السوسيو اقتصادية لمنطقة الصحراء، مؤكدا أن الجهة ستحظى بالموارد المالية اللازمة لتحقيق تنميتها.

وأضاف أن المغرب يعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المنطقة بفضل النموذج الجديد لتنمية الصحراء الذي أطلقه الملك محمد السادس في 2015.

نوهاً بالدعم الدولي، سلط الضوء على العدد المتزايد للدول التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء وفتح حوالي ثلاثين دولة عربية وإفريقية وآسيوية ومن أمريكا العديد من القنصليات في مدينتي العيون والداخلة.

مقارنة بين تجارب الحكم الذاتي المختلفة

تجربة ماديرا

أجرى الدكتور روي كاريتا، الأستاذ بجامعة ماديرا (البرتغال)، مقارنة تحليلية بين النظام الأساسي للحكم الذاتي لماديرا وبين المبادرة المغربية.

واقترح إنشاء مركز دولي للأعمال في الصحراء المغربية لجذب الاستثمارات الجديدة.

أكد الدكتور كاريتا، “الاعتراف الدولي المتنامي بالسيادة المغربية على الصحراء وفتح العديد من القنصليات في الداخلة والعيون يظهر الحاجة الملحة لتحديد وضع منطقة الحكم الذاتي الجديدة”.

تجربة كاتالونيا

ذكرت الدكتورة ماريا موت بوسكي، أستاذة القانون بجامعة كاتالونيا (إسبانيا)، بأن المغرب قدم مبادرة الحكم الذاتي إلى الأمين العام للأمم المتحدة بهدف الخروج من الجمود في المفاوضات حول النزاع الإقليمي بشأن الصحراء.

وأكدت أن مجلس الأمن الدولي وصف المبادرة المغربية بـ”الجادة وذات المصداقية”.

ركزت على تعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتفعيل أحكام المادة الثالثة عشرة لدعم تنمية منطقة الصحراء.

واختتمت بالإشارة إلى إعلان الولايات المتحدة بالاعتراف بسيادة المملكة المغربية على الصحراء وفتح القنصلية الأمريكية في الداخلة لتعزيز الفرص الاقتصادية والتجارية في المنطقة.

تجربة آتشيه

أشاد الدكتور ماواردي إسماعيل، أستاذ القانون بجامعة سيا كوالا (إندونيسيا)، بجدية المغرب في تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء وفتح قنصليات جديدة في المنطقة لزيادة الاستثمارات الأجنبية.

وأشار إلى الجهود الحثيثة التي يبذلها المغرب لتعزيز الاقتصاد والتنمية المستدامة، بما في ذلك منطقة الصحراء.

تجربة جزر فارو

عرض الدكتور جوني إي غروتينوم، الأستاذ بجامعة جزر فارو (الدنمارك)، الاختلافات بين وضع الحكم الذاتي المطبق في جزر فارو ونظيره في منطقة الصحراء المغربية.

وأشار إلى أن الأرخبيل الدنماركي منفصل عن القارة، بينما تعد الصحراء جزءًا من المجال القاري للمغرب.

وأكد أن النظام الضريبي المستقل لجزر فارو جد متطور ويجذب المستثمرين الأجانب، وهو ما يجب أن تستفيد منه منطقة الصحراء بعد استكمال المفاوضات حول الحكم الذاتي.

الرؤية المغربية للحكم الذاتي

أكد عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أن هذه الندوة، التي تنعقد للسنة الـ13، تعكس الإرادة السياسية وجدية المملكة المغربية بشأن التوصل إلى حل سياسي للنزاع الثنائي مع الجزائر على أساس حكم ذاتي موسع.

أهمية النماذج الدولية

أشار هلال إلى أن نماذج الحكم الذاتي المقدمة خلال الندوة الدولية تثبت نجاعة هذه الآلية في مجال الحكامة.

وشدد على أن المخطط المغربي هو الحل الأمثل كونه يوفر مزيدًا من السلط والصلاحيات للهيئات وللساكنة المحلية مقارنةً ببقية النماذج.

وأشار إلى دعم مجلس الأمن الدولي للمبادرة المغربية بوصفها “جادة وذات مصداقية” والاعتراف من أكثر من 110 دول بالمخطط المغربي باعتباره “الحل” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

واختتم بأن المبادرة المغربية للحكم الذاتي ترسخ مكانة الصحراء المغربية باعتبارها محركاً اقتصادياً وقطباً متميزاً في غرب إفريقيا.

FAQ

ما هو الهدف من الندوة الدولية حول الحكم الذاتي المجالي؟

تهدف الندوة إلى تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتدارس تجارب الحكم الذاتي العالمية.

من هم الدول المشاركة في الندوة؟

شارك خبراء من سويسرا، البرتغال، إسبانيا، الدنمارك، إندونيسيا وتنزانيا.

ما هي أهم نقاط المبادرة المغربية للحكم الذاتي لمنطقة الصحراء؟

توفير الموارد المالية اللازمة للتنمية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

كيف تدعم المبادرة المغربية الاقتصاد المحلي؟

من خلال جذب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية والقطاعات الاقتصادية المتنوعة.



اقرأ أيضا