النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
إشادة فتح الله ولعلوتحقيق فائض في ميزانية الدولة
نجاح حكومة بنكيرانإصلاح صندوق المقاصة وضخ ثلاثين مليار درهم
استمرار الإصلاحاتالإصلاحات الضريبية وتوسيع الوعاء
تكامل الجهودمسار تنموي يتطلب التراكم

خص فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية في حكومة عزيز أخنوش، وزيرَ الاقتصاد والمالية في حكومة التناوب التوافقي فتح الله ولعلو، وحكومة 2012 التي قادها عبد الإله بنكيران، بإشادة خاصة، إذ أرجع لهما الفضل بشأن قدرة المملكة على تجاوز الصعاب المتتالية التي واجهتها.

أهمية فتح الله ولعلو

وقال لقجع في اجتماع لجنة مراقبة المالية بمجلس النواب، اليوم الجمعة، التي عرفت المصادقة على مشروع قانون تصفية قانون مالية 2022: “إذا كانت بلادنا اليوم قادرة على مواجهة الصعاب المتتالية، فلأن وزير الاقتصاد والمالية في حكومة التناوب، الذي أتمنى له الخير والسعادة في الحياة، كان تمكن من تحقيق فائض الميزانية العامة للدولة”، في إشارة إلى القيادي الاتحادي السابق فتح الله ولعلو.

إصلاحات حكومة بنكيران

وأضاف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية: “نواجه اليوم الصعاب، لأنه كانت الحكومة في 2012 نجحت في تحقيق إصلاح جوهري في صندوق المقاصة، مكن من ضخ أكثر من ثلاثين مليار درهم في ميزانية الدولة”.

استمرار مسار الإصلاحات

وتابع لقجع مبينا أن الحكومة الحالية تواصل هذه الإصلاحات بـ”إصلاحات ضريبية توفر هوامش إضافية لتوسيع الوعاء وتواصل مسار إصلاح المقاصة”، مشددا على أن المغرب أسس بـ”شكل تراكمي للدعم المباشر، وهو تحول نوعي وثوري قاده جلالة الملك، نصره الله، وسيستمر”.

تراكمات إيجابية

وأوضح أن الحكومة الجديدة التي ستأتي في 2026، “ستجد تراكمات إيجابية وتواصل من جانبها، وبالتالي سيتواصل مسار الإصلاح الذي يقوده جلالة الملك”، مؤكدا أنه من المؤمنين بأن المسلسلات التنموية بطبيعتها “مسلسلات تقتضي التراكم، وتراكم التجارب”.

تجارب متراكمة

واعتبر الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أنه حظي بشرف عيش مسار وصفه بـ”المختلف سياسيا، ولكن كان دائما متميزا بتراكماته”، وفق تعبير، مؤكدا أن التقييم السياسي للعمل الحكومي “لا يخضع لمنطق بنائي، لأن المسار التراكمي معناه أنه لا بد أن تنجح في جزء ولا بد أن تفشل في جزء آخر، وتكون إكراهات تختلف من حين لآخر، فيها ما هو طبيعي”.

التراكمات التاريخية

وأبرز أنه في مواجهة آثار زلزال الحوز لوحده، يتجسد “التراكم التاريخي والحضاري والسياسي للمجتمع المغربي والتضامن الذي شكل استثناء”.

برنامج الحماية الاجتماعية

وأورد لقجع أن إطلاق برنامج الحماية الاجتماعية وتعميمه جاء بعد بلوغ مرحلة من النضج، مؤكدا أن التعميم “لا بد أن تعترضه المشاكل والعوائق”، مطالبا البرلمانيين بالافتخار ببلدهم وما تحققه، لأنه “لما أطلقنا تعميم الحماية الصحية في عز الجائحة كانت دول أوروبية قوية ومتقدمة تواجه إشكالات في تطبيب المصابين بكورونا”.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما أهمية إشادة الوزير ولعلو؟

تحقيق فائض في ميزانية الدولة.

ما الذي قامت به حكومة بنكيران في 2012؟

نجحت في تحقيق إصلاح جوهري في صندوق المقاصة وضخت ثلاثين مليار درهم.

ما التحديات التي تواجه برنامج الحماية الاجتماعية؟

تواجه مشاكل وعوائق أثناء التعميم.

ماذا تأمل الحكومة الجديدة في 2026؟

أن تجد تراكمات إيجابية وتواصل مسار الإصلاح.



اقرأ أيضا