النقاط الرئيسية
مشكلة غياب المحطات الطرقية في إقليم تنغير وقلعة مكونة
حاجة المسافرين لمحطات طرقية تستجيب لانتظاراتهم
المطالبة بإخراج المشروع للوجود من قبل السلطات المعنية
الحاجة إلى إحداث مرافق عمومية ضرورية للمحطات الطرقية

إحداث محطات طرقية جديدة بإقليم تنغير

في وقت تشرع وزارة الداخلية، بمعية شركائها الوزاريين والترابيين، في إحداث جيل جديد من المحطات الطرقية بالمملكة المغربية قصد إنهاء الفوضى التي ظلت ترافق هذه المنشآت العمومية، بعد النجاح الذي لقيته محطات طنجة وشفشاون والرباط، مازالت مدن بإقليم تنغير تفتقر بشكل نهائي إلى محطات طرقية.

مدينة قلعة مكونة من المدن التي مازالت تفتقر إلى حد الساعة إلى محطة طرقية، فتضطر حافلات النقل العمومي إلى التوقف في الشارع العام، ما يجعل المسافرين عرضة لمخاطر وحوادث سير خطيرة، وفق إفادة عدد من السكان.

تدابير السلامة اللازمة للمحطات الطرقية
توفير مكان يختبئ فيه المسافرون من الظروف الجوية
تجهيز المحطات بمرافق مياه الشرب والكهرباء
توفير مكان آمن للركاب ومرافقهم
تحسين البنية التحتية للمحطات الطرقية

وفي هذا الإطار يقول سعيد حمي، من ساكنة مركز قلعة مكونة: “لا يعقل أن تشرع وزارة الداخلية وباقي شركائها في إنجاز محطات من الجيل الجديد وقلعة مكونة لا تتوفر على محطة بسيطة تستجيب لانتظارات وحاجيات المسافرين”، مضيفا: “المسافرون ينتظرون الحافلات في الشارع العام”، وملتمسا من المجلس الجماعي التحرك من أجل إخراج المشروع للوجود، خاصة أن الحكومة يقودها حزب الأحرار، وهو الحزب الذي يترأس الجماعة.

وتابع المتحدث ذاته في تصر

اقرأ أيضا